واشنطن-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة أن التوقيت الدقيق لإفراز المواد الكيميائية في الدماغ يشكل عاملاً أساسياً في تحديد ما إذا كان الدماغ يتجه نحو التعلم أو تنفيذ الحركة.
وأوضحت الدراسة التي أجريت في جامعة نيويورك، وفق ما نقله موقع “Medical Express” المتخصص في الأخبار الطبية والعلمية، أن وظيفة الناقل العصبي “الدوبامين” لا تعتمد فقط على كميته، بل على تزامنه مع ناقل عصبي آخر، يُعرف بـ “أسيتيل كولين”، حيث تبين أن فارقاً زمنياً لا يتجاوز أجزاء من الثانية بين إفراز المادتين يحدد ما إذا كان الدماغ يعزز التعلم أو يدعم الحركة.
وأشارت الباحثة كريستين كونستانتينوبل، الأستاذة في مركز علوم الأعصاب بجامعة نيويورك والمعدة الرئيسية للدراسة المنشورة في مجلة “Nature Neuroscience” العلمية، إلى أن تزامن انخفاض “أسيتيل كولين” مع إفراز “الدوبامين” يعزز التعلم المرتبط بالمكافآت، في حين أن ارتفاعه المفاجئ يسهم في دعم الحركة والتحكم بها.
وتبرز هذه النتائج أهمية فهم الدور المزدوج للدوبامين في العمليات العصبية المرتبطة بالتعلم والحركة، ما قد يسهم في تطوير أساليب علاجية أكثر فاعلية لاضطرابات، مثل مرض باركنسون والفصام والاكتئاب.