واشنطن-سانا
أعلن باحثون عن تطوير لقاح علاجي تجريبي جديد لمكافحة مرض السل (الدرن)، يعتمد على تقنية الحمض النووي (DNA) ويُعطى عبر الأنف، وقد أظهرت نتائجه الأولية على الحيوانات قدرة ملحوظة على تسريع القضاء على البكتيريا المسببة للمرض، وتقليل الالتهابات الرئوية، والحد من احتمالات عودة العدوى بعد العلاج.
ووفقاً لدراسة أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية وكلية بلومبرغ للصحة العامة، ونقلها موقع ScienceDaily أمس السبت عن مجلة Journal of Clinical Investigation، فإن اللقاح يستهدف بكتيريا السل الكامنة أو المقاومة للعلاج، حيث أظهرت التجارب المخبرية على الحيوانات نتائج واعدة تمثل خطوة مهمة في مسار تطوير علاج فعّال، مع التأكيد على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات قبل الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر.
وتشير هذه النتائج إلى تقدم واعد في جهود تطوير لقاحات أكثر فاعلية ضد مرض السل، الذي يُعد من أخطر الأمراض المعدية على مستوى العالم.
والسل مرض بكتيري معدٍ تسببه جرثومة تصيب غالباً الرئتين، وينتقل عبر الهواء عند سعال أو عطاس المصاب، يسبب سعالاً مستمراً، وفقدان وزن، وتعرقاً ليلياً، ويمكن علاجه والشفاء منه بالمضادات الحيوية عند التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج.