برازيليا-سانا
أثارت ثلاث شقيقات برازيليات تجاوز مجموع أعمارهن 316 عاماً اهتماماً علمياً واسعاً، بعد إدراجهن في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفهن أكبر ثلاث شقيقات على قيد الحياة في العالم.
وذكر موقع غينيس للأرقام القياسية في الـ 23 من حزيران الجاري، أن الشقيقات زولينا دي ديوس نونيس (103 أعوام)، وزورايد دي ديوس موتا (104 أعوام)، وليفيتا دي ديوس نونيس (109 أعوام)، يشاركن في دراسة علمية ضمن مشروع “DNA Longevity” بجامعة ساو باولو في البرازيل، والذي يهدف إلى دراسة العوامل الوراثية المرتبطة بطول العمر والشيخوخة الصحية.
وأوضحت الدراسة أن الباحثين يعملون على تحليل الحمض النووي للشقيقات بحثاً عن جينات قد تسهم في تفسير قدرتهم على بلوغ هذا العمر المتقدم مع الحفاظ على مستوى جيد من الصحة الجسدية والإدراكية، وذلك ضمن أبحاث أوسع تستهدف فهم آليات الشيخوخة لدى الإنسان.
وبيّن الباحثون أن العوامل الوراثية قد تؤدي دوراً مهماً في إطالة العمر الصحي، إلى جانب نمط الحياة والدعم الأسري والاجتماعي، مشيرين إلى أن دراسة العائلات التي تضم عدداً من المعمرين تمثل نموذجاً علمياً مهماً لفهم هذا المجال.
وقد تسهم نتائج هذه الأبحاث مستقبلاً في تطوير فهم أعمق للآليات التي تحمي وظائف القلب والدماغ والعضلات من التدهور المرتبط بالتقدم في العمر، بما يدعم مفاهيم الشيخوخة الصحية، وتحسين جودة الحياة في المراحل المتقدمة من العمر.