واشنطن-سانا
كشفت دراسة أمريكية حديثة عن نتائج واعدة لمركب “الميثيلين الأزرق” في دعم صحة بصيلات الشعر والحد من تساقطه، ما قد يفتح آفاقاً جديدة لتطوير علاجات مستقبلية لهذه المشكلة، ولا سيما لدى بعض مستخدمي أدوية إنقاص الوزن.
وذكر موقع New York Post أمس السبت أن باحثين من جامعة ميريلاند الأمريكية توصلوا من خلال تجارب مخبرية إلى أدلة تشير إلى قدرة الميثيلين الأزرق على تعزيز حيوية الخلايا الجذعية المرتبطة ببصيلات الشعر وحمايتها من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي.
وأظهرت النتائج أن المركب ساعد على تحفيز نمو الخلايا المسؤولة عن تجدد الشعر، كما عزز من قدرة البصيلات على مقاومة العوامل التي قد تؤدي إلى ضعفها أو تساقطها.
وبيّنت الدراسة أن دمج الميثيلين الأزرق مع دواء “مينوكسيديل” المستخدم في علاج تساقط الشعر أدى إلى تنشيط أكبر للآليات الحيوية المرتبطة بإصلاح البصيلات وتجديدها، مقارنة باستخدام كل منهما على حدة.
كما لاحظ الباحثون أن معالجة الخلايا بهذا المركب قبل تعريضها لبعض الأدوية المستخدمة في علاج السكري وإنقاص الوزن من فئة «GLP-1» ساعدت في حمايتها من التأثيرات التي قد ترتبط بضعف نمو الشعر.
وأكد فريق البحث أن النتائج لا تزال في المرحلة المخبرية ولم تُختبر بعد على البشر، ما يستدعي إجراء دراسات سريرية إضافية للتحقق من فاعلية هذه المقاربة العلاجية وسلامتها قبل اعتمادها في التطبيقات الطبية.
ويأتي هذا البحث في إطار الجهود العلمية الرامية إلى تطوير وسائل أكثر فاعلية للحفاظ على صحة الشعر والحد من مشكلات التساقط التي تؤثر في جودة الحياة والثقة بالنفس لدى كثير من الأشخاص.