بكين-سانا
نجحت المتسلقة الصينية «يو يانلينغ» في تحويل خوفها من المرتفعات إلى مسار مهني احترافي، لتصبح من أبرز العاملات في مجال تسلق الأشجار وصيانتها في البيئات الحضرية، حيث تتولى مهام تقليم الأشجار والوصول إلى الأجزاء التي تعجز المعدات عن بلوغها.
وذكرت منصة South China Morning Post في تقرير حديث أن «يو» اكتشفت هذا المجال بالصدفة خلال دراستها الجامعية، قبل أن تطور مهاراتها تدريجياً لتتمكن من تسلق أشجار يتجاوز ارتفاعها 60 متراً، وتنفيذ أعمال دقيقة تشمل إزالة الأغصان الخطرة وصيانة الأشجار في المناطق المزدحمة.
ويعتمد عمل متسلقي الأشجار المحترفين على استخدام الحبال ومعدات السلامة داخل الغطاء الشجري، بما يتيح الوصول إلى نقاط حساسة يصعب على الآليات الحديثة التعامل معها، وخصوصاً في المدن التي تشهد كثافة عمرانية عالية.
وخلال مسيرتها، شاركت «يو» في أعمال ميدانية وعلمية متنوعة، من بينها تثبيت أجهزة تتبع على الطيور، واستعادة طائرات مسيّرة علقت بين أغصان الأشجار، إضافة إلى مساهمتها في بعض المشاريع البحثية المتعلقة بالأشجار طويلة الارتفاع.
ورغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بهذه المهنة، تمكنت «يو» من تحقيق إنجازات بارزة، من بينها الفوز ببطولات دولية في تسلق الأشجار والحصول على شهادة احترافية من الجمعية الدولية لزراعة الأشجار، لتصبح نموذجاً لنجاح تحويل المخاوف إلى مسار مهني متميز.