لندن-سانا
قدّمت طفلة بريطانية في العاشرة من عمرها تجربةً إنسانيةً مؤثرةً عبر فيلم قصير تناول علاقة الحب والارتباط العائلي في ظل معاناة جدتها مع مرض ألزهايمر، مسلطةً الضوء على تأثيره على الأسرة من منظور طفولي.
وذكر موقع AOL News (People) في تقرير حديث نقلاً عن هيئة الإذاعة البريطانية BBC، أن الطفلة “ليلى” شاركت بفيلمها الذي حمل عنوان “Hope Remembers” في مسابقة “Bring Hope Home” الوطنية لصناعة الأفلام في المملكة المتحدة، والتي تنظمها أكاديمية Pauline Quirke Academy للأطفال واليافعين وأعلنت نتائجها في آذار الماضي.
وجاء الفيلم، الذي تتراوح مدته بين 60 و90 ثانية، ليجسد العلاقة القوية بين الطفلة وجدتها التي تم تشخيصها بالمرض منذ عام 2015، حيث اعتمد على سرد بصري بسيط، يعكس مشاعر الحب والارتباط رغم فقدان الذاكرة التدريجي.
وتمكن العمل من الوصول إلى المراتب الأولى ضمن المسابقة، حيث أشادت لجنة التحكيم به، واصفةً إياه بأنه “صورة إنسانية مليئة بالدفء والحب”، ما منح الطفلة جائزة تقديرية خاصة.
وفي تصريحات إعلامية، أوضحت ليلى أن هدفها من الفيلم هو التعبير عن حبها لجدتها، ودعم الأطفال الذين يعيشون ظروفاً مشابهة مع أفراد أسرهم المصابين بالمرض، في رسالة إنسانية لاقت تفاعلاً واسعاً.
وبهذا العمل الإنساني المؤثر، جسدت الطفلة ليلى قدرة الفن على التعبير عن المشاعر العميقة، وتسليط الضوء على قضايا إنسانية بطريقة بسيطة ومؤثرة في آن واحد.