واشنطن-سانا
أقرت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة في هوليوود حزمة قواعد تنظيمية جديدة لضبط استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما، مؤكدةً أن فئتي التمثيل والكتابة في جوائز الأوسكار ستبقيان حكراً على الإبداع البشري.
ووفق ما نقلت وكالة Associated Press أمس السبت، شددت الأكاديمية في تعليماتها الجديدة على أن الأعمال المرشحة في فئتي التمثيل والسيناريو يجب أن تكون من إنتاج بشري، مع استبعاد أي محتوى تمثيلي أو كتابي مُولّد بالكامل عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي من المنافسة، مع السماح باستخدام هذه التقنيات كأدوات مساعدة ضمن مراحل الإنتاج.
وبحسب القواعد المعتمدة، يشترط أن يقدم الممثلون أداءً بشرياً واضحاً وبموافقتهم، وأن تكون السيناريوهات مكتوبة حصراً من قبل مؤلفين بشريين، في خطوة تعكس تصاعد الجدل داخل صناعة السينما حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في العملية الإبداعية.
وأوضحت الأكاديمية أنها لا تمنع استخدام هذه التقنيات في الجوانب التقنية مثل المؤثرات البصرية، أو عمليات المونتاج، لكنها تؤكد ضرورة بقاء القرار الإبداعي الأساسي في يد الإنسان.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل نقاش متزايد داخل هوليوود حول تأثير الشخصيات الافتراضية، وتوليد المحتوى بالذكاء الاصطناعي على مستقبل المهن الفنية، وما قد يرافقه من تحولات في طبيعة العمل السينمائي.