برازيليا-سانا
تسعى دول حوض الأمازون إلى إطلاق خطة دولية جديدة لحماية أسماك “الدورادو” وغيرها من الأنواع المهاجرة في المياه العذبة، في ظل تهديدات متزايدة ناجمة عن السدود الكهرومائية وتجزئة الأنهار، ما يعيق مسارات هجرتها الطبيعية ويؤدي إلى تراجع كبير في أعدادها.
ووفقاً لتقرير نشرته شبكة CNN أمس الخميس، تقطع أسماك الدورادو أطول رحلة هجرة في المياه العذبة في العالم، إذ تمتد مسافتها لنحو 11 ألف كيلومتر ذهاباً وإياباً عبر نهر الأمازون وروافده، قبل أن تعود إلى مناطق التكاثر في المرتفعات، في دورة حياة باتت مهددة بفعل الأنشطة البشرية والبنية التحتية المائية.
وتشمل الخطة المقترحة، التي قدمتها البرازيل ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة لحفظ الأنواع المهاجرة، تنسيقاً بين ست دول في المنطقة لضمان استمرارية اتصال الأنهار، وحماية الأنظمة البيئية التي تعتمد عليها هذه الأسماك، إلى جانب الحفاظ على دورها الحيوي في الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي لملايين السكان في منطقة الأمازون.
وتعكس هذه المبادرة الدولية أهمية التعاون بين دول حوض الأمازون لحماية التنوع البيولوجي في الأنهار العذبة، وخاصة الأنواع المهاجرة مثل أسماك الدورادو.