فيينا-سانا
حذر خبراء في مجال النوم بجامعة إنسبروك الطبية في النمسا (Medical University of Innsbruck) من تعميم فكرة الاستيقاظ المبكر كأسلوب موحد للنجاح، مؤكدين أن ذلك يعتمد على الساعة البيولوجية لكل فرد، وليس مجرد الالتزام بمواعيد ثابتة، وفقاً لما أورده موقع صحيفة South China Morning Post.
وأوضح الخبراء أن بعض الأشخاص يكونون أكثر نشاطاً في الصباح، بينما يبلغ آخرون ذروة نشاطهم في أوقات لاحقة من اليوم، ما يجعل الاستيقاظ المبكر غير مناسب للجميع.
وأشارت الطبيبة العصبية بيرجيت هوجل إلى أن نحو 20 إلى 25 بالمئة من الناس يميلون للاستيقاظ المبكر، مقابل 20 إلى 30 بالمئة يفضلون النوم المتأخر، في حين يقع نحو نصف السكان ضمن النمط الزمني المتوسط.
وأكد الباحث في مجال النوم جونتر أمان جينسون، أن جودة النوم لا تقل أهمية عن توقيته، لافتين إلى ضرورة توفير بيئة مناسبة تشمل الهدوء والظلام ودرجة حرارة معتدلة، إلى جانب تنظيم مواعيد الوجبات.
وحذر الخبراء من أن قلة النوم المزمنة قد تؤثر سلباً على الذاكرة واتخاذ القرار، وتزيد من مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة، ما يبرز أهمية النوم الكافي للحفاظ على الصحة العامة.
وتتنوع أنماط النوم بين الأشخاص، حيث يُصنف العلماء البعض ضمن “الصباحيين”، وآخرون ضمن “النوم الليلي”، بينما يقع نصف السكان تقريباً ضمن النمط الزمني المتوسط المعروف بالحمامة، ويقع بين النمطين الآخرين: “الصباحي” و”المسائي”.