واشنطن-سانا
طوّر فريق بحثي من جامعة تكساس A&M نظاماً جديداً قد يتيح استخدام الكافيين كمفتاح لتفعيل علاجات جينية مرتبطة بأمراض مثل السرطان والسكري، عبر ربطه بتقنية CRISPR المتقدمة لتحرير الجينات، ما يسمح بتشغيل العلاج الجيني أو إيقافه عند الحاجة.
وبحسب تقرير نشره موقع ScienceDaily العلمي حول النظام الجديد، فإنه يعتمد على مفهوم «الكيموجيناتيك»، أي التحكم في سلوك الخلايا عبر إشارات كيميائية خارجية، حيث تُبرمج الخلايا مسبقاً لتستجيب للكافيين، بحيث يؤدي تناول كمية صغيرة منه إلى تنشيط تعديل جيني محدد داخل الخلية.
ويعمل النظام عبر إدخال جزيئات بروتينية خاصة وجسم مضاد مصغر يُعرف بـ«نانوبودي» إلى جانب نظام CRISPR داخل الخلية، بحيث يؤدي تناول نحو 20 ملغ من الكافيين إلى تنشيط عملية تحرير الجينات، بينما يمكن إيقافها باستخدام دواء يعرف باسم رابامايسين.
ولا تزال هذه التقنية في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، لكنها قد تفتح آفاقاً جديدة في الطب الدقيق، إذ يمكن استخدامها مستقبلاً لتعزيز العلاجات المناعية أو تحفيز إنتاج الأنسولين لدى مرضى السكري عبر محفزات كيميائية بسيطة.