لندن وواشنطن-سانا
تمكّن فريق بحثي مشترك من جامعتي أكسفورد البريطانية وهارفارد الأمريكية من تطوير بروتينات فلورية قادرة على الاستجابة للمجالات المغناطيسية ونبضات الراديو، في خطوة قد تمهّد لاستخدامات جديدة في التصوير الطبي الدقيق والتحكم بالعلاجات عن بُعد.
وحسب ما نشرته مجلة Nature البريطانية المتخصصة بنشر الأبحاث العلمية الرائدة، صمّم الباحثون بروتينات يمكنها تعديل شدة الضوء المنبعث منها استجابة لمجالات مغناطيسية ضعيفة، ما يتيح تتبع البروتينات المرتبطة بأمراض معينة داخل الجسم بدقة أكبر.
ويعتمد الابتكار على بروتينات فلورية تُعرف باسم «MagLOV»، تتغير شدة إضاءتها عند تعرضها للمغناطيس أو نبضات الراديو، ما يمكّن العلماء من تحديد مواقعها داخل الخلايا أو البكتيريا حتى في بيئات يصعب الوصول إليها بالوسائل التقليدية.
ويأمل الباحثون أن تُسهم هذه التقنية مستقبلاً في تطوير أدوية يمكن تنشيطها أو التحكم بها عن بُعد، بما قد يقلل من الآثار الجانبية للعلاجات التقليدية، في إطار التوجه نحو الطب الدقيق.