واشنطن-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن العلاقات الاجتماعية السلبية قد تسهم في تسريع عملية الشيخوخة البيولوجية، بحيث لا يقتصر تأثيرها على الجانب النفسي والمزاجي، بل يمتد ليطال مؤشرات حيوية مرتبطة بتقدم العمر على المستوى الخلوي.
وذكر موقع «نيوز ميديكال» أن الدراسة التي أعدها فريق بحثي من جامعة بوردو في ولاية إنديانا الأمريكية، ونُشرت في مجلة «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» (PNAS)، تناولت تأثير الأشخاص المسببين للتوتر في الحياة اليومية على الصحة العامة.
وبيّنت نتائج الدراسة، التي شملت 2685 مشاركاً تراوحت أعمارهم بين 18 و103 أعوام، أن وجود شخص إضافي مسبب للتوتر في حياة الفرد يرتبط بارتفاع معدل الشيخوخة بنسبة 1.5 بالمئة، مع تأثير أكبر عندما يكون مصدر التوتر من الأقارب.
وتشير دراسات سابقة إلى أن الأفراد لا يتقدمون في العمر بالوتيرة ذاتها، إذ تؤدي العوامل النفسية والاجتماعية ونمط الحياة دوراً مهماً في تحديد سرعة الشيخوخة ومخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بها، ما يعزز أهمية جودة العلاقات الاجتماعية بوصفها عاملاً مؤثراً في الصحة على المدى البعيد.