أوتاوا-سانا
أظهرت دراسة حديثة أن المشيمة قد تحمل مؤشرات مبكرة ترتبط بزيادة خطر الإصابة باضطراب الفصام في مراحل لاحقة من الحياة، ما يفتح المجال أمام تطوير أدوات فحص وقائي منذ الولادة.
ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة “Biology of Reproduction” وقادتها الدكتورة أندريا إم. كوسيس من جامعة ويسترن الكندية، بحث الفريق تأثير مركب “THC” النشط في القنب على المشيمة في نماذج حيوانية، حيث تبين أن التعرض له أثناء الحمل يرتبط بتغيرات جينية مشابهة لتلك المرتبطة بخطر الفصام لدى البشر.
وأظهرت النتائج أن صغار الحيوانات التي تعرضت أمهاتها للمركب أبدت ضعفاً في اختبار “تثبيط الاستجابة المفاجئة”، وهو مؤشر يرتبط بقدرة الدماغ على تنظيم المحفزات الحسية، وهي وظيفة غالباً ما تتأثر لدى المصابين بالفصام، كما دعمت تجارب مخبرية على خلايا مشيمة بشرية هذه النتائج بعد تعريضها للمركب ذاته.
يذكر أن تأكيد هذه المؤشرات في دراسات لاحقة قد يسهم في تحديد الأطفال المعرضين للخطر مبكراً، ويفتح الباب أمام تدخلات وقائية.