واشنطن-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة، أن الجهاز المناعي لدى الرجال قد يكون أكثر قدرة على كبح إشارات الألم مقارنةً بالنساء، ما قد يفسر ارتفاع معدلات الألم المزمن بين النساء.
وبحسب ما أوردته مجلة (Science Immunology) العلمية المتخصصة في أبحاث علم المناعة، أوضح قائد الدراسة في جامعة ولاية ميشيغان جيفري لوميت، أن بعض الخلايا المناعية المعروفة بـ “الوحيدات” تنتج بروتيناً مضاداً للالتهاب يسمى “إنترلوكين-10″، يعمل على تثبيط إشارات الألم الصادرة من الخلايا العصبية.
وأظهرت النتائج أن هرمونات الذكورة، وفي مقدمتها التستوستيرون، تحفز إنتاج هذه الخلايا المسكنة للألم، إذ سُجلت مستويات أعلى من الوحيدات المنتجة لـ “إنترلوكين-10” لدى ذكور الفئران المصابة مقارنةً بالإناث، كما تعافى الذكور من الألم بوتيرة أسرع.
ويرى الباحثون أن النتائج تفتح المجال أمام تطوير علاجات غير أفيونية تستهدف هذا المسار المناعي لتعزيز إنتاج “إنترلوكين-10” والوقاية من تحول الألم الحاد إلى مزمن.