كانبرا-سانا
كلّفت دورية «لانسيت» الطبية البريطانية المتخصصة لجنة من خبراء دوليين بدراسة مقترح إدراج فئة جديدة ضمن اضطراب طيف التوحد تحت مسمى «التوحد العميق»، لتشمل الأطفال الذين يعانون ضعفاً شديداً في المهارات اللغوية ونسبة ذكاء تقل عن 50، ويحتاجون إلى إشراف ورعاية مستمرة.
وفي هذا الصدد أظهرت دراسة أسترالية أجرتها باحثات من جامعة سيدني، وفق ما نقلت صحيفة «الغارديان»، أن نحو 24 بالمئة من الأطفال المصابين بالتوحد يستوفون أو قد يستوفون معايير هذه الفئة، مع تسجيل سلوكيات قد تشكل خطراً على سلامتهم، مثل محاولات الهروب أو إيذاء الذات.
وتهدف الفئة المقترحة لمساعدة الحكومات ومقدمي الخدمات في توجيه الموارد والدعم للأطفال الأكثر احتياجاً، وضمان تمثيلهم بصورة كافية في الأبحاث المتعلقة بالتوحد، بما يسهم في تحقيق توازن أكبر في البرامج والسياسات المعتمدة.
ويرى خبراء أن إدراج «التوحد العميق» ضمن الإرشادات السريرية قد يعزز قدرة الأطباء على تصميم خطط دعم فردية وتأمين موارد إضافية، مع التأكيد على ضرورة مراعاة الفروق الفردية ونقاط القوة والاحتياجات الخاصة بكل طفل.
ومن شأن هذا التصنيف، في حال اعتماده، أن يسهم في تطوير برامج تعليمية وصحية أكثر تكاملاً تلبي احتياجات الفئات ذات المتطلبات العالية من الرعاية والدعم.