برلين-سانا
أفاد موقع “أبونيت.دي” الألماني بأن رائحة الجسم لم تعد مسألة مرتبطة بالنظافة الشخصية فحسب، بل قد تشكل مؤشراً حيوياً على وجود اضطرابات صحية أو مشكلات داخلية تستدعي الانتباه والمتابعة الطبية.
وذكر الموقع، وهو المنصة الرسمية للصيادلة في ألمانيا، أن التعرق المفرط قد يرتبط بحالات عدوى مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة أو بفرط نشاط الغدة الدرقية، فيما قد تعكس الروائح غير المعتادة للفم أو البول مشكلات في الجهاز الهضمي أو الكلى.
وأشار إلى أن رائحة العرق النفاذة أو غير المألوفة، وكذلك رائحة الفم ذات الطابع الحلو أو المشابه للأسيتون، قد تكون مؤشراً على ارتفاع نسبة الكيتونات في الدم، وهو ما قد يرتبط بمرض السكري، كما أن التغيرات غير الطبيعية في رائحة البول غالباً ما تدل على التهابات بكتيرية أو فطرية.
ونصح الخبراء بارتداء ملابس قطنية فضفاضة، والحرص على شرب ما لا يقل عن ليتر ونصف الليتر من الماء يومياً، إضافة إلى مراجعة الطبيب عند استمرار الروائح غير الطبيعية، تفادياً لتفاقم أي مشكلة صحية محتملة.
ويؤكد مختصون أن الانتباه للتغيرات في رائحة الجسم أو الفم أو البول يمكن أن يسهم في الكشف المبكر عن اضطرابات تتعلق بالغدد الصماء أو الجهازين الهضمي والبولي، فضلاً عن بعض الأمراض المعدية.