عواصم-سانا
أكدت أبحاث طبية حديثة أجراها فريق من إيرلندا ولندن وإيطاليا أنّ بكتيريا الأمعاء تلعب دوراً مباشراً في تطور مرض الزهايمر، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم آليات المرض وسبل الوقاية منه.
ونقلت جامعة King’s College London عن الباحثين قولهم: إن “أعراض الزهايمر يمكن أن تنتقل إلى كائن حي سليم عبر ميكروبيوم الأمعاء، ما يدعم فرضية التواصل ثنائي الاتجاه بين الأمعاء والدماغ، وخصوصاً في الأمراض العصبية التنكسية”.
وبينت الدراسة التي نشرت في موقع ScienceAlert العلمي أنّ التحاليل الطبية للدم والبراز أظهرت اختلافات واضحة في تركيبة ميكروبيوم الأمعاء، وارتفاع مؤشرات الالتهاب لدى المرضى، ما يعكس تأثير الأمعاء على صحة الدماغ ونمو الخلايا العصبية.
ولفت الباحثون إلى أن النظام الغذائي يلعب دوراً محورياً في دعم صحة الأمعاء، إذ إن النظام الغذائي الغربي التقليدي يزيد من الالتهابات، في حين أن النظام الغذائي الغني بالكركم أو النظام المتوسطي يحد من الالتهاب، ويحافظ على توازن الميكروبيوم، ويقلل خطر الإصابة بالأمراض العصبية.
وأكد المختصون أن تبني نمط غذائي طويل الأمد يعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء والسكريات، يشكل خطوة مهمة للحفاظ على صحة الدماغ والأمعاء.
يذكر أن الجمع بين نمط حياة صحي ونظام غذائي متوازن يمثل خطوة فعّالة لدعم صحة الدماغ والحد من تطور مرض الزهايمر مستقبلاً.