واشنطن ولندن-سانا
كشفت دراسة علمية أجراها باحثون من جامعة كوليدج لندن في المملكة المتحدة وجامعة هوفسترا في الولايات المتحدة أن صغار الديناصورات طويلة الرقبة، المعروفة باسم الصوروبودات، شكّلت عنصراً أساسياً في غذاء الديناصورات المفترسة خلال العصر الجوراسي المتأخر قبل نحو 150 مليون سنة.
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في نشرة متحف نيو مكسيكو للتاريخ الطبيعي والعلوم، أن صغار الصوروبودات كانت أكثر عرضة للافتراس بسبب ضعفها مقارنة بالديناصورات البالغة، إضافة إلى غياب رعاية الأبوين، إذ حال الحجم الضخم للصوروبودات البالغة دون قدرتها على حماية البيوض أو الصغار.
واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل حفريات عُثر عليها في تكوين موريسون الجيولوجي في الولايات المتحدة، حيث أعاد الفريق العلمي بناء شبكة غذائية قديمة توضّح العلاقات بين المفترسات والفرائس الصغيرة في تلك الفترة.
وبيّنت النتائج أن صغار الصوروبودات أسهمت بشكل كبير في دعم النظام الغذائي لمفترسات العصر الجوراسي، مثل الألوسوروس، ما ساعد في الحفاظ على التوازن البيئي بين أعداد المفترسات والفرائس آنذاك.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تسهم في فهم أعمق لديناميكيات النظم البيئية القديمة، وتوضح الدور المحوري الذي لعبته صغار الصوروبودات في الشبكات الغذائية خلال العصر الجوراسي.
وتُعد الصوروبودات من أكبر فئات الديناصورات العاشبة طويلة الرقبة، وقد عاشت خلال العصر الجوراسي، في حين اعتمدت الديناصورات اللاحمة على صغارها بوصفها مصدراً مهماً للغذاء.