واشنطن ولندن-سانا
طور باحثون من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، وكلية إمبريال كوليدج لندن طريقة جديدة تستخدم أجهزة استشعار الزلازل لتتبع الحطام الفضائي العائد إلى الأرض، بما في ذلك الأقمار الصناعية القديمة ومراحل الصواريخ المستهلكة، والتي قد تشكل خطراً على البيئة وحركة الملاحة الجوية، وفق ما نقل موقع Space المتخصص في أخبار الفضاء.
ويعتمد النهج الجديد على استخدام شبكة عالمية من مجسات الزلازل، المصممة أصلاً لرصد النشاط الزلزالي، للكشف عن دوي اختراق حاجز الصوت الناتج عن سقوط الحطام الفضائي بسرعة فائقة أثناء دخوله الغلاف الجوي، وهو ما يسمح بتحديد مسار القطع بدقة أعلى مقارنة بالرادارات الأرضية التقليدية والتلسكوبات البصرية، التي تواجه صعوبة في التنبؤ بمكان الاصطدام بعد انخفاض الارتفاع.
واستخدم الفريق بيانات من 127 مجسًا زلزاليًا في كاليفورنيا لتتبع وحدة مدارية انفصلت عن كبسولة طاقم المركبة الصينية شنتشو 17 وسقطت على الأرض في نيسان 2024، والتي لم تتطابق مواقع سقوطها مع التنبؤات المبدئية.
وأوضح الباحث الرئيسي، بنجامين فرناندو، أن الطريقة الجديدة لا تتنبأ بالسقوط مسبقاً، لكنها تسهم في تحديد مواقع الاصطدام بدقة، ما يسهل استعادة الشظايا الخطرة، ويقلل المخاطر البيئية.
وتعتمد الطريقة الجديدة على انتشار أجهزة استشعار الزلازل حول العالم، والتي توفر بيانات متاحة علنياً وتكشف الهزات الأرضية والانفجارات وحركة الأجسام فائقة السرعة في الغلاف الجوي.