واشنطن-سانا
أظهرت دراسة أمريكية حديثة نتائج واعدة لعلاج مناعي جديد، هو دواء “دورفالوماب” (Durvalumab)، قد يغيّر مسار علاج سرطان الرئة صغير الخلايا، أحد أكثر أنواع السرطان عدوانية وصعوبة في العلاج.
وأوضحت الدراسة، التي نشرتها دورية JCO Global Oncology عن فريق كلية ميلر للطب بجامعة ميامي، أن الدواء يعزز قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، ما يحسن السيطرة على المرض ويزيد متوسط البقاء الكلي للمرضى مقارنةً بالعلاج التقليدي.
وأظهرت النتائج أن استخدام “دورفالوماب” كعلاج داعم بعد العلاج الكيميائي والإشعاعي رفع متوسط البقاء الكلي إلى 66.1 شهراً مقابل 57.8 شهراً، وتحسن البقاء دون تقدم المرض إلى 40.2 شهراً مقابل 31.8 شهراً للعلاج التقليدي، ما يمثل مكاسب مهمة للمرضى.
وأكد الباحثون أن “دورفالوماب” يمثل نقطة تحول في علاج سرطان الرئة صغير الخلايا، ويعيد الأمل للمرضى بعد سنوات من الخيارات المحدودة.
ويُعد سرطان الرئة صغير الخلايا من أكثر أنواع السرطان عدوانية، نظراً لسرعة نموه وانتشاره المبكر إلى أعضاء أخرى في الجسم، ما يجعل غالبية الحالات تُشخّص في مراحل متقدمة.