واشنطن-سانا
توصلت دراسة حديثة إلى أن تدخين عدد قليل من السجائر يومياً لا يضع المدخن في مأمن من أضرار التبغ، إذ يظل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ووفقاً للمجلة العلمية PLOS Medicine، اعتمدت الدراسة على بيانات مجمعة من 22 دراسة جماعية شملت 826 ألفاً و323 بالغاً تمت متابعتهم لمدة تصل إلى 10 أعوام.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ ” عن الدراسة أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يدخنون من سيجارتين إلى خمس سجائر يومياً كانوا أكثر عرضة بنسبة 26% للإصابة بالرجفان الأذيني، وبنسبة 57% للإصابة بقصور القلب، وأكثر عرضة بنسبة 60% للوفاة مقارنة بغير المدخنين.
أما من يدخنون من 11 إلى 15 سيجارة يومياً، فارتفع لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 87%، وزادت احتمالات الوفاة بمقدار 3.2 مرات مقارنة بغير المدخنين.
وأشارت الدراسة إلى أن الإقلاع التام عن التدخين يقلل المخاطر بشكل ملحوظ في السنوات العشر الأولى، ويستمر انخفاضها تدريجياً حتى بعد عشرين عاماً، حيث تصبح المخاطر أقل بنسبة تزيد على 80% مقارنة بالمدخنين الحاليين.
واختتم الباحثون بأن تقليل عدد السجائر خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها لا تقي تماماً من الأمراض المرتبطة بالتدخين، مؤكّدين أن الإقلاع التام عن التدخين هو الاستراتيجية الأكثر فعالية للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.