كانبرا-سانا
كشف فريق من الباحثين الأستراليين بجامعة كيرتن عن موقع جيولوجي فريد في وسط أستراليا يحتوي على تراكمات مهمة من معدن النيوبيوم النادر.
ونقل موقع جامعة كيرتن (Curtin University News) عن الفريق البحثي تأكيده أن الصخور الغنية بالنيوبيوم، والمعروفة باسم الكربوناتيت، تشكلت قبل نحو 830 إلى 820 مليون سنة خلال فترة تمزق القارة العظمى القديمة «رودينيا»، وارتفعت من أعماق الوشاح إلى القشرة الأرضية عبر صدوع تكتونية، ما أسهم في تكوين تركيزات معدنية مكثفة على أعماق كبيرة.
وأوضح الباحثون أن هذا الاكتشاف يحمل أهمية استراتيجية واقتصادية، نظراً لاستخدام معدن النيوبيوم في صناعات متعددة تشمل فولاذاً أخف وأقوى، والمركبات الكهربائية، والطائرات، والمغانط فائقة التوصيل، فضلاً عن دوره في التطبيقات الصناعية والتكنولوجية المتقدمة.
وأشار الباحثون إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تطوير هذه الموارد للاستخراج التجاري، بما يشمل استثمارات في البنية التحتية وتقنيات معالجة الصخور واستخراج المعدن بكفاءة، مؤكدين أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن المعدني وتلبية الطلب العالمي المتزايد على المعادن الحيوية الداعمة للتطور التكنولوجي والتحول نحو الطاقة النظيفة.
والنيوبيوم (Nb) معدن انتقالي نادر، رمادي فضي، قابل للطرق والسحب، ويُعرف بمقاومته العالية للتآكل ودرجة انصهاره المرتفعة.