بكين-سانا
لفت مراهق صيني في الرابعة عشرة من عمره الأنظار على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن حوّل غرفة نومه في مقاطعة خنان إلى متحف صغير يعرض فيه قطعاً أثرية وكتباً تاريخية، مقدّماً شروحاً أشبه بخبراء الآثار والمختصين بالتاريخ الصيني القديم، وفقاً لموقع SCMP الصيني.
وأكد الطالب شيه تشاويوتونغ أن شغفه بالتاريخ بدأ وهو في السادسة من عمره بعد زيارة لمتحف تشنغتشو، ليشرع لاحقاً في ملء غرفته بالمقتنيات الأثرية، باستثناء سريره الذي يصفه بأنه “مستودع الجسد”، بينما يطلق على مساحة الغرفة “مستودع الروح”.
ويضم المتحف المنزلي نماذج فخارية وتحفاً من عهد أسرة هان، إضافة إلى أول عملة معدنية يمتلكها من فترة الممالك المتحاربة، فضلاً عن قطع جمعها خلال رحلات عائلية إلى مواقع تاريخية.
ويهوى شيه جمع الفخار والخزف والعملات والطوب القديم الذي يعود تاريخه إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام، مقدماً شروحات تفصيلية لكل قطعة يقتنيها.
يشار إلى أن المراهق الصيني يواصل تنمية شغفه بالتاريخ، محوّلاً هوايته إلى مساحة للتعلم ونشر المعرفة، في تجربة ألهمت عدداً كبيراً من المتابعين، ولفتت الأنظار إلى دور المبادرات الفردية في حفظ التراث وتعزيز الاهتمام بالموروث الثقافي.