اللاذقية-سانا
خاض 41 متدرباً من طلاب الدراسات الأساسية في الأكاديمية البحرية السورية التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك اليوم الثلاثاء، رحلة بحرية تدريبية على متن سفينة في مرفأ اللاذقية، بهدف تعزيز الجانب العملي وربط المعارف النظرية التي تلقوها خلال دراستهم بالتطبيق الفعلي في بيئة العمل البحري.
وتضمنت الرحلة تطبيقات ميدانية على مراحل الاستعداد للإبحار والخروج من المرفأ، والتعرف على أقسام السفينة وتجهيزاتها، ولا سيما المحركات الرئيسية والمساعدة والمولدات والمضخات، إضافة إلى أجهزة الملاحة والخرائط وغرفة التحكم، والتواصل مع برج مراقبة حركة السفن (VTMS)، بإشراف عدد من الربابنة وكبار المهندسين والمدربين الاختصاصيين.
اكتساب المعرفة والخبرة العلمية

وأوضح مدير الأكاديمية البحرية السورية محمود القدور في تصريح لسانا، أن الرحلة العلمية البحرية تتضمن الإبحار الفعلي والتعرف إلى مختلف مراحل الاستعداد للإبحار، وأقسام المحرك الرئيسي وأنظمة الملاحة والخرائط وغرفة التحكم، مبينا ان هذه التطبيقات تساعد الطلاب على اكتساب المعرفة والخبرة العملية.
وأكد القدور أن الرحلات التدريبية ستتواصل خلال الفترة المقبلة لتشمل مختلف طلاب الأكاديمية، بما يتيح لهم الاستفادة من التجربة البحرية العملية، ويعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل البحري والتعامل مع السفن وأنظمتها بكفاءة.
الانضباط والتعامل الصحيح مع أنظمة السفينة

من جهته، بيّن القبطان وربان السفينة أحمد جبلاوي، أن التدريب على متن السفينة يتيح للطلاب التعرف بشكل مباشر إلى طبيعة العمل البحري وآليات الاستعداد للإبحار وتشغيل مختلف التجهيزات، مشيراً إلى أهمية إكساب المتدربين الخبرة والانضباط والتعامل الصحيح مع أنظمة السفينة قبل انتقالهم إلى الحياة العملية.
بدوره، لفت المتدرب عباس اليوسف، من طلاب السنة الرابعة اختصاص ميكانيك، إلى أن الرحلة أتاحت لهم تطبيق المعلومات التي تلقوها خلال المحاضرات بشكل عملي، والتعرف عن قرب إلى أجزاء المحرك وغرفة المحركات والمضخات والغلاية.
فيما أكد المتدرب أمير العبدو أن هذه التجربة مفيدة لطلاب الأكاديمية، ولا سيما طلاب الميكانيك، كونها تمنحهم فرصة للتعرف إلى بيئة العمل الحقيقية قبل التخرج.
وتأتي الرحلة ضمن برامج التدريب العملي في الأكاديمية البحرية السورية، وفق متطلبات التدريب البحري المعتمدة دولياً، وتهدف إلى تحقيق التكامل بين الدراسة النظرية والتطبيق الميداني، ورفع جاهزية الطلاب للعمل على متن السفن.



