دمشق-سانا
عقدت هيئة الطاقة الذرية السورية الاجتماع الأول للجنة الوطنية لمكافحة تهريب الآثار وتحديد الأصالة بدمشق، ضمن مشروع التعاون الفني الإقليمي (RAS/1032) بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وذكرت هيئة الطاقة الذرية عبر قناتها على التلغرام اليوم السبت، أن الاجتماع شمل التعريف بالمشروع الإقليمي وأهدافه الاستراتيجية، وتوضيح الغرض من تشكيل اللجنة وصلاحياتها، إضافة إلى استعراض واقع تهريب الآثار والتحديات والإحصائيات المتعلقة بها.
وأشارت الهيئة إلى أن المشاركين عرضوا التقنيات التحليلية النووية المتاحة لكشف أصالة القطع والتأريخ مثل (XRF) و(PIXE)، وبحثوا آليات التهريب الحديثة، مع اقتراح إنشاء قاعدة بيانات وطنية للبصمات التحليلية للآثار، وتحديد الاحتياجات التدريبية للكوادر الوطنية، فضلاً عن التنسيق الأمني والقانوني وآليات مكافحة غسل الأموال المتعلقة بالاتجار غير المشروع.
ولفتت الهيئة إلى أن عمل اللجنة يهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية وتطبيق التقنيات التحليلية والنووية الحديثة للحد من الاتجار غير المشروع بالآثار وحماية التراث الثقافي في الجمهورية العربية السورية.

حضر الاجتماع ممثلون عن هيئة الطاقة الذرية السورية، ووزارتي الداخلية والتربية والتعليم، والهيئة العامة للمنافذ والجمارك، والمديرية العامة للآثار والمتاحف.
وكانت هيئة الطاقة الذرية استقبلت في الـ 29 من شهر تموز الماضي وفداً من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في إطار مشروع التعاون الإقليمي «RAS-1032» الهادف إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالتحف والقطع الأثرية، عبر التحقق من أصالتها باستخدام التقنيات التحليلية النووية.


