درعا-سانا
شهدت مدينة بصرى الشام في درعا اليوم السبت، حملة نظافة شاملة بمشاركة كوادر مجلس المدينة والدفاع المدني ومكتب الشباب، وعدد من الفعاليات المجتمعية، بهدف تحسين الواقع الخدمي ومساعدة المدينة على التعافي والحفاظ على طابعها الأثري والسياحي.

وأكد رئيس مجلس المدينة المهندس عبد الله المقداد في تصريح لـ سانا، أن الأعمال الخدمية تأتي في إطار استمرارية الانتقال من واقع الإهمال والتدمير إلى العمل والبناء.
وبين المقداد أن الأعمال شملت تنظيف الطرقات العامة وترحيل الأنقاض، ولا سيما حول المدارس وأمام المؤسسات العامة والمواقع الأثرية، بهدف تعزيز الصحة العامة، موضحاً أن المواد المجمعة يجري التعامل معها وفق الطرق الصحية، من خلال الحرق أو نقلها إلى خارج المدينة.
بدوره، أوضح قائد فريق الدفاع المدني لورانس بريكان، أن الحملة تهدف إلى تنظيف الشوارع والطرقات والحفاظ على جماليتها، ولا سيما في المواقع الأثرية التي تستقبل الوفود السياحية، لإبراز القيم السياحية والأثرية للمنطقة، وعودة المواطنين إلى حياتهم الطبيعية.
جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب

كما شملت الحملة عدداً من المدارس، حيث لفت معاون مشرف المجمع التربوي رضوان المحمود إلى جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب، مؤكداً الاطلاع على واقعها من مختلف الجوانب، وتوجيه الإداريين إلى فحص صنابير المياه بشكل مستمر والحفاظ على نظافة الغرف الصفية، وتسهيل إجراءات استقبال القادمين الجدد من خارج سوريا وفق التعليمات الوزارية.
واعتبر منذر المقداد من مكتب شؤون الشباب أن المشاركة في حملات التوعية والنظافة مسؤولية تقع على عاتق كل مواطن، لما تتركه من أثر إيجابي لدى المجتمع والقادمين إلى المدينة، مشيراً إلى استعداد المكتب لتقديم ما يلزم والوقوف إلى جانب المجلس في تقديم الخدمات العامة.
وتعد بصرى الشام مدينة تاريخية تبعد عن مدينة درعا 40 كم وحوالي 140 كم عن دمشق، وتعتبر مركزاً تجارياً مهماً وممراً على طريق الحرير، وتضم آثاراً قديمة تعود لآلاف السنين كالمسرح والقلعة.



