دمشق-سانا
تستمر فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي في يومها الثامن على التوالي على أرض مدينة المعارض بدمشق، وسط إقبال واسع من الزوار.

ويتضمن برنامج اليوم الأربعاء مجموعة متنوعة من الفعاليات الاقتصادية والثقافية والفنية، ومسابقات تفاعلية مع الجمهور، وفعاليات مخصصة على مسرح الأطفال، إلى جانب عدد من المحاضرات والندوات الحوارية التي تتناول قضايا وموضوعات متنوعة.
مبادرات متعددة ومذكرات مواءمة
وشهدت فعاليات يوم أمس الثلاثاء إطلاق محافظة دمشق مبادرة تحت عنوان تحدي “إكس بي” لتعيد تعريف مفهوم العمل التطوعي لدى الشباب، وتستثمر طاقاتهم داخل أحياء العاصمة، بهدف تفعيل مشاركة الشباب في الخدمة المجتمعية عبر إيجاد حلول عملية للمشكلات الخدمية التي تعاني منها محافظة دمشق داخل المدارس والحدائق والشوارع وجمع النفايات.
كما أطلق اتحاد غرف التجارة السورية برنامج ”تمكين” المخصص لتدريب وتأهيل الكوادر المهنية، وتقديم الدعم المالي لإطلاق مشاريعهم الخاصة.
وجرى توقيع مذكرات مواءمة بين وزارة الزراعة السورية ووزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين في مجال الاستثمارات الزراعية.
مكافحة الفساد
وشهد برنامج المعرض أيضاً مجموعة من الفعاليات الاقتصادية والثقافية والفنية، إلى جانب محاضرات وندوات حوارية تناقش قضايا وموضوعات متنوعة، كان أبرزها الندوة الحوارية التي أقامتها الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش بعنوان “مكافحة الفساد.. مسؤولية مشتركة”، لبحث دور المؤسسات والإعلام والمجتمع في تعزيز النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد، بمشاركة رئيس الهيئة عامر العلي، ومستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد موفق زيدان.
وركزت الندوة على تفعيل الدور الرقابي والتواصل المباشر، من خلال الاستمرار بجلسات الاستماع الميدانية التي تعقدها الهيئة المركزية في كل المحافظات لتلقي شكاوى المواطنين حول شبهات الفساد والرشوة، وسد الفراغ السابق بين الأجهزة الرقابية والمجتمع.
المنظومة الوطنية لإدارة التعافي وإعادة الإعمار
وفي هذا السياق، أقامت هيئة التخطيط والإحصاء ندوة بعنوان “إحصاءات البناء والتشييد”، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63، حول أهمية توحيد منهجيات التقييم والتخطيط في إطار إعداد مشروع المنظومة الوطنية لإدارة التعافي وإعادة الإعمار بالتشاركية مع الجهات الحكومية والوزارات.
وتمحورت الندوة حول الانتقال من التقييم الفني والإنشائي والهندسي إلى التقييم الاقتصادي، وتعزيز العمل التشاركي بين الجهات المعنية، بما يتيح جمع البيانات والمؤشرات والوصول إلى الفجوة الوظيفية، التي تساعد في اتخاذ القرارات التخطيطية والتمويلية، من خلال قناة سيادية موحدة.
كما ناقشت الندوة الحوارية التي نظمها اتحاد غرف التجارة السورية التحديات التي تواجه القطاعات التجارية والصناعية وتعزيز الشفافية والتشبيك بين الفعاليات الاقتصادية.
يذكر أن فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي تستمر حتى الرابع من أيلول الجاري، بمشاركة واسعة من الشركات المحلية والعربية والأجنبية، وبرنامج متنوع من الندوات والورشات الحوارية في المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية.





