دمشق-سانا
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتماد يوم الـ 19 كانون الأول من كل عام يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين، اعترافٌ مستحق بسنوات من الألم والانتظار، وبإصرار نساءٍ لم يتوقفن يوماً عن المطالبة بالحقيقة والعدالة.
وقالت الوزيرة قبوات عبر صفحتها على فيسبوك اليوم الثلاثاء: “إن النساء لطالما كنَّ في طليعة البحث عن المفقودين حول العالم، حاملات صورهم في قلوبهن قبل أيديهنّ، عملن بلا كلل، وطرقن كل باب، وكشفن الحقيقة مهما كان الثمن، ودافعن عن التشريعات، وساهمن في بناء المؤسسات”.
وأضافت الوزيرة قبوات: “اليوم، نساء عائلات المفقودين في سوريا يحملن جرحاً لم يندمل، لكنهنّ يقفن في قلب مسيرة العدالة الانتقالية، وقد آن الأوان أن يتحوّل انتظارهنّ الطويل إلى حقّ مصون وهو أن يعرفن، وأن يُنصفن”.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع، في 31 آب 2026، مشروع القرار الذي تقدمت به سوريا لإعلان 19 كانون الأول من كل عام يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين، في مبادرة انطلقت من تجربة عائلات المفقودين وحملتها الدبلوماسية السورية إلى الأمم المتحدة.