دمشق-سانا
جدّد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح المطالبة بالكشف الفوري عن مصير حمزة العمارين والإفراج عنه، وذلك بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، مشدداً على ضرورة احترام العاملين في المجال الإنساني، وضمان حمايتهم أثناء أداء واجبهم، بما ينسجم مع المبادئ الإنسانية والقانون الدولي.
وأوضح الصالح عبر منصة (X) اليوم الأحد، أن قضية حمزة العمارين لا تزال من أبرز الأولويات التي تواصل الوزارة العمل عليها، مؤكداً أنه عرف العمارين عن قرب إنساناً كرّس حياته لخدمة الآخرين، وظل حاضراً في أصعب الظروف، من إنقاذ المدنيين تحت أنقاض قصف نظام الأسد وحلفائه، إلى الاستجابة لزلزال شباط 2023، وصولاً إلى المشاركة في إخماد حرائق عام 2025.
وبيّن أن العمارين اختُطف في 16 تموز 2025 على يد مجموعات مسلحة في مدينة السويداء أثناء تأديته مهمة إنسانية لإجلاء المدنيين، ومنذ ذلك اليوم تعيش عائلته وزملاؤه حالة من الترقب والأمل لمعرفة مصيره، فيما تبقى الآمال معلقة بعودته سالماً إلى أهله ومحبيه.
وتمثل جريمة اختطاف العمارين خرقاً واضحاً للالتزامات الدولية التي تضمن حماية العاملين في المجال الإنساني، ولا سيما اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الملحقة بها، والتي تنص على ضرورة احترام حياة وسلامة المتطوعين والكوادر الإغاثية، وعدم التعرض لهم أثناء أداء واجبهم.
وزير الطوارئ يجدد المطالبة بالكشف عن مصير حمزة العمارين واحترام العاملين الإنسانيين