دمشق-سانا
جدد الدفاع المدني السوري مطالبته بالكشف عن مصير المتطوع حمزة العمارين والإفراج عنه، داعياً إلى احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني، وضمان سلامتهم في كل مكان.
وجاء في بيان للدفاع المدني عبر قناته على التلغرام اليوم الأحد، بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري:”نستذكر زميلنا المتطوع في الدفاع المدني السوري حمزة العمارين، الذي اختطفته مجموعات مسلحة في مدينة السويداء بتاريخ 16 تموز 2025 أثناء تأديته مهمة إنسانية لإجلاء مدنيين، وإحدى الفرق التابعة للأمم المتحدة”.
وأضاف الدفاع المدني: “مضت 410 أيام على تغييب حمزة قسراً، ولا يزال في قلوب عائلته وزملائه وذاكرة كل من عرفه، فقد كان مثالاً للإنسان الذي كرّس حياته لإنقاذ الآخرين وخدمة مجتمعه”.
وكان الدفاع المدني والشبكة السورية لحقوق الإنسان أكدا في بيان مشترك في الـ 16 من الشهر الجاري أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ويقوض الجهود الرامية إلى حماية المدنيين، وطالبا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن العمارين والكشف عن مصيره وضمان سلامته، مع محاسبة المتورطين في الجريمة.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت القرار 65/209 في 21 كانون الأول 2010، وأعلنت بموجبه الـ 30 من آب يوماً دولياً لضحايا الاختفاء القسري، على أن يبدأ إحياؤه اعتباراً من عام 2011، ومن أبرز أهدافه تسليط الضوء على قضايا الاختفاء القسري، وتقديم الدعم لعائلات الضحايا الذين يعانون من فقدان أحبائهم.