دمشق – سانا
أكد رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي أن الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة الكيماوي في غوطة دمشق تمر اليوم دون أن تغيّب تفاصيل تلك الليلة عن ذاكرة السوريين، ودون أن تسقط حق الضحايا وذويهم في العدالة والإنصاف.
وقال بدوي عبر منصة “إكس” اليوم الجمعة: إن هذه الذكرى الأليمة تستحضر أرواح الشهداء الذين ارتقوا بالسلاح الكيميائي المحرّم، مشدداً على أن الوفاء لتضحياتهم يكون بحفظ الحقيقة وصون الذاكرة وبناء سوريا التي تُصان فيها كرامة الإنسان وحقه في الحياة فوق كل اعتبار.
وتحل اليوم الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة الغوطة التي ارتكبها النظام البائد في 21 آب 2013، فيما تواصل الحكومة السورية جهودها لملاحقة المتورطين فيها ومحاسبتهم، بالتوازي مع العمل على التخلص نهائياً من الإرث الكيميائي للنظام البائد.