إدلب-سانا
أطلقت محافظة إدلب بالتعاون مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، اليوم الخميس، الحملة الثانية لترحيل الأنقاض ضمن مشروع عام 2026، مستهدفة إزالة نحو 750 ألف متر مكعب من الركام في 5 مدن وبلدات هي إدلب وأريحا وخان شيخون ومعرة النعمان وجسر الشغور، تمهيداً لإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتهيئة البنية التحتية.

وأوضح المشرف على المشروع حسين طعمة في تصريح لـ سانا، أن الحملة انطلقت من بلدة معرشمشة بريف معرة النعمان الشرقي، وتهدف إلى إزالة الأنقاض وفتح الطرقات وتنظيف الأحياء والمواقع المتضررة، وتحسين الواقعين الخدمي والبيئي، تمهيداً لأعمال إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية.
وأشار طعمة إلى أن المشروع يستمر حتى نهاية العام الجاري، ويشمل من ريف إدلب الجنوبي مدينة معرة النعمان وبلدات معرشمشة ودير شرقي ودير غربي وبسيدا والغدفة ومعرشورين وحزارين وجرجناز ومعرة حرمة والشيخ مصطفى، إضافة إلى مدن وبلدات أخرى في المحافظة.
رفع مستوى السلامة العامة
وبيّن طعمة أن إزالة الأنقاض ترفع مستوى السلامة العامة، وتحسن المشهد الحضاري، وتهيئ الظروف لتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر تضرراً، لافتاً إلى أن المشروع يمثل المرحلة النهائية للتخلص من الأنقاض والركام في المحافظة.

من جهته، بيّن عدد من أهالي معرشمشة أن الأنقاض كانت تعيق الحركة، وإزالتها تمثل خطوة أساسية لتهيئة المناطق المتضررة أمام عودة الأهالي، واستئناف حياتهم.
وتأتي الحملة في إطار جهود محافظة إدلب لإزالة آثار الدمار، حيث سبق وأن أطلقت المحافظة في 19 شباط الماضي، حملة لإزالة الأنقاض استهدفت رفع 600 ألف متر مكعب من الركام بعدة مناطق.
