دمشق-سانا
تعمل وزارة الإدارة المحلية والبيئة على استكمال التحضيرات لتطبيق نظام الإدارة الإلكتروني ERP، الذي يهدف إلى جمع البيانات والإجراءات ضمن منصة واحدة، لتصبح المعلومات أسهل في الوصول، والمتابعة أسرع، ومسارات المشاريع والموازنات والمعاملات أكثر وضوحاً.
وأوضحت الوزارة في قناتها على التلغرام اليوم الأربعاء أن تطبيق النظام يبدأ داخل وزارة الإدارة المحلية والبيئة، على أن تتوسع التجربة لاحقاً إلى المحافظات، ثم المدن والبلديات والوحدات الإدارية ضمن نموذج موحد ومترابط، بما يعزز كفاءة العمل الإداري ويدعم اتخاذ القرار على مختلف المستويات.
متابعة أسرع وخدمات أكثر كفاءة
وأشارت الوزارة إلى أن أثر المشروع لا يقتصر على تحسين الأداء الداخلي، بل يمهد تدريجياً لإجراءات أكثر وضوحاً ومتابعة أسرع وخدمات أكثر كفاءة، بما ينعكس لاحقاً على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين، مبينة أن النظام يجمع المشاريع والموازنات والموارد البشرية ويربط معها العقود والمشتريات والمراسلات والأرشفة والشكاوى ضمن منظومة مترابطة.
ولفتت الوزارة إلى أن النظام يتيح معرفة أين وصلت المعاملة أو المشروع، ومتابعة الموازنة ونسب التنفيذ والجهة المسؤولة، بما يدعم قراراً أسرع وأكثر دقة، موضحة أن الإجراءات والمعلومات تتوزع بين مديريات وملفات وجداول متعددة، ما يصعب الوصول السريع إلى صورة موحدة عن المشاريع والمعاملات.
وأطلقت وزارة الإدارة المحلية والبيئة العام الماضي خطة التحول الرقمي لتحقيق رؤيتها الاستراتيجية نحو لا مركزية فعالة، وأنظمة إلكترونية تختصر الوقت والإجراءات على المواطنين وموظفي الوزارة والبلديات بالوقت ذاته.