السبت 22 أغسطس 2026 — دمشق
|

اختتام تدريب باحثي مسح الأمن الغذائي الأسري في حمص 

حمص-سانا

اختتمت في كلية الهندسة المعمارية بجامعة حمص، اليوم الإثنين، أعمال ورشة تدريب باحثي مسح الأمن الغذائي الأسري في محافظتي حمص وحماة، التي نظمتها هيئة التخطيط والإحصاء بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، بهدف تأهيل الباحثين الميدانيين وتعزيز كفاءاتهم لتنفيذ أعمال المسح وفق المعايير العلمية والإحصائية المعتمدة.

1L3A4239 اختتام تدريب باحثي مسح الأمن الغذائي الأسري في حمص 

وتضمّن الختام عرضاً لمحاور البرنامج التدريبي ومخرجاته، مع التأكيد على أهمية المسح في توفير بيانات دقيقة تدعم خطط التنمية ورسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية، وتحديد واقع الأمن الغذائي للأسر السورية بما يساعد صناع القرار على توجيه التدخلات التنموية بفاعلية.

 وأوضح رئيس هيئة التخطيط والإحصاء أنس سليم في تصريح لـ سانا، أن هدف الورشة إعداد باحثين ميدانيين قادرين على جمع بيانات دقيقة وموثوقة تعكس واقع الأمن الغذائي للأسر السورية، مبيناً أن المسح يُعد من أبرز المسوح النوعية التي تكتسب أهمية خاصة في المرحلة الحالية، لما يوفره من مؤشرات تساعد في تقييم مستويات الأمن الغذائي، وتحديد احتياجات الأسر، بما يدعم متخذي القرار في إعداد السياسات والبرامج الرامية إلى تحسين الواقع المعيشي والغذائي.
 
بدوره، لفت معاون مدير التخطيط والإحصاء في حمص غدير الجردي، إلى أن الدورة استهدفت 44 باحثاً ميدانياً من محافظتي حمص وحماة، واستمرت ثلاثة أيام، بإشراف فريق تدريبي من برنامج الأغذية العالمي وهيئة التخطيط والإحصاء.
 
وأضاف الجردي: إن التدريب ركز على آليات جمع البيانات الميدانية وإجراء المقابلات مع الأسر وفق المنهجية المعتمدة، مشيراً إلى أن العمل الميداني سينطلق خلال الأيام المقبلة ويستمر 36 يوماً في عدد من قرى وأحياء المحافظتين.
 
المتدرب حسين جنود، بيّن أن البرنامج التدريبي زوده بالمعارف والمهارات اللازمة لتنفيذ العمل الميداني وفق الأسس العلمية، ولا سيما في كيفية إجراء المقابلات مع الأسر وتوثيق البيانات بدقة.
 
ويُنفّذ مسح الأمن الغذائي الأسري بالتعاون بين هيئة التخطيط والإحصاء وبرنامج الأغذية العالمي بهدف توفير بيانات ميدانية دقيقة عن واقع الأمن الغذائي للأسر السورية، بما يسهم في دعم التخطيط التنموي وتحديد الاحتياجات ورسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية المبنية على مؤشرات علمية موثوقة.

مشاركة هذه المقالة