دمشق-سانا
أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن الذكرى الـ 46 لمجزرة سجن تدمر، التي تحل اليوم، تبقى شاهدة على واحدة من أبشع حقب الظلم والإجرام في تاريخ سوريا.
وقال الوزير خطاب في تدوينة عبر منصة (X) اليوم السبت: إن رسالتنا للناجين وذوي الضحايا ولكل سوري، أن عهد الإفلات من العقاب قد ولّى.
وشدد وزير الداخلية على مواصلة العمل بكل حزم لملاحقة جميع المجرمين وتقديمهم للقضاء، بهدف طي تلك الحقبة المظلمة إلى الأبد، والمضي نحو ترسيخ الأمن واستقرار دولة المؤسسات.
وتمثل مجزرة سجن تدمر التي ارتكبت في الـ 27 حزيران عام 1980 واحدة من أفظع المجازر التي ارتكبها نظام الأسد بواسطة عناصر سرايا الدفاع، وأن نحو 1000 معتقل أعزل غيرهم قد لقوا مصرعهم في هجومين بأقل من ساعة بذريعة الانتماء إلى الإخوان المسلمين، حسب ما يؤكده تقرير لمنظمة العفو الدولية صدر في الـ 18 من أيلول 2001 و”رابطة الناجين من سجن تدمر”