دمشق-سانا
تواصل وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتنسيق مع محافظتي دير الزور والرقة والوزارات المعنية وفرق الطوارئ والدفاع المدني، تنفيذ إجراءات إسعافية عاجلة لمواجهة ارتفاع منسوب نهر الفرات، بهدف حماية السكان والبنى التحتية الزراعية والخدمية في المناطق الأكثر تضرراً.
وأوضحت الوزارة عبر قناتها على التلغرام اليوم الأحد، أنها رفعت جاهزية غرف العمليات المشتركة والوحدات الإدارية والمؤسسات الخدمية، كما أمنت الاحتياجات العاجلة من آليات وصهاريج ووقود ومستلزمات الإيواء، إلى جانب تنسيق المؤازرات بين المحافظات، لدعم جهود الاستجابة الميدانية في دير الزور والرقة.
وبينت الوزارة أن الإجراءات في دير الزور شملت إخلاء المناطق المنخفضة والحوايج المعرضة للغمر، وإيقاف العبارات النهرية باستثناء الحالات الإنسانية، إضافةً إلى تدعيم الجسور والمعابر وحماية محطات المياه، وتأمين صهاريج للمناطق المتضررة، مع رفع جاهزية المشافي وفرق الإخلاء والإيواء.
وأضافت الوزارة: إن الفرق الفنية في الرقة قامت بتنفيذ سواتر ترابية وتعزيزها في عدة مواقع، منها حويجة زهرة وحويجة عنين وحاوي الهوى، إضافةً إلى حماية محطات مياه زور شمر وحمرة بلاسم، وتدعيم الجسر القديم “جسر المنصور”، للحد من الانجرافات وتدفق المياه.
وأكدت الوزارة أن حماية الأرواح وتأمين الخدمات الأساسية تظل الأولوية القصوى، مشيرةً إلى أنه بعد استقرار منسوب المياه سيتم تقييم الأضرار ووضع خطة خدمية وهندسية مستدامة، لتأهيل الجسور والمعابر والبنى التحتية المتضررة في المناطق المعنية.
وتعمل لجنة الاستجابة للطوارئ في محافظة دير الزور بالتنسيق مع الجهات المعنية، على تنفيذ إجراءات إسعافية عاجلة لمواجهة ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، بهدف حماية الأهالي والحد من الأضرار المحتملة في المناطق، إضافة لتحديد الاحتياجات اللوجستية والخدمية الضرورية اللازمة في المحافظة.
وتشهد مناطق عدة على امتداد ضفتي نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة منذ أيام، ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه، ما تسبب بتضرر 2400 عائلة في دير الزور، فيما تقوم فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية برفع حالة الجاهزية واتخاذ تدابير وقائية، وتنفيذ عمليات إخلاء عند الضرورة، بهدف حماية السكان والممتلكات، وتقليل الخسائر المحتملة.