الرقة-سانا
أجرى وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، اليوم السبت، جولة ميدانية على موقع العمل في منطقة حاوي الهوى بريف محافظة الرقة، إضافة إلى عدد من المواقع الأخرى، للاطلاع على سير أعمال الاستجابة والإجراءات المتخذة للتعامل مع ارتفاع منسوب نهر الفرات.
وعقد الوزير الصالح اجتماعاً موسعاً مع قادة الفرق الميدانية في الدفاع المدني السوري بمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، في إطار تعزيز التنسيق ورفع جاهزية الاستجابة.
وخلال الاجتماع جرى عرض آخر التطورات الميدانية وتقييم مستوى الاستجابة الحالية، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي تواجه فرق العمل على الأرض، ومناقشة حزمة الإجراءات الطارئة والاستباقية الهادفة إلى تعزيز الجاهزية وضمان حماية السكان والمنشآت الحيوية والبنى التحتية في المناطق المتأثرة.
وأكد الوزير الصالح لمراسلة سانا، أن معظم عمليات الاستجابة الطارئة قد أُنجزت، مشيراً إلى بدء تراجع منسوب مياه نهر الفرات تدريجياً عقب إغلاق الفتحة الرابعة في السد، ما أسهم في تحسين الوضع الميداني واستقرار الحالة العامة.
ولفت إلى أنه لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية، رغم الأضرار التي لحقت ببعض المناطق والبنى التحتية نتيجة ارتفاع منسوب المياه، مؤكداً استمرار حالة الاستنفار لدى فرق الطوارئ إلى حين الانتهاء من معالجة آثار الحالة الطارئة بشكل كامل وعودة الأوضاع إلى طبيعتها تدريجياً في المناطق المتأثرة.
وأوضح أنه سيتم تشكيل لجان مختصة من عدد من الوزارات والجهات المعنية، من بينها وزارة الموارد المائية ووزارة الخدمات الفنية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، إلى جانب الجهات المحلية، وذلك بهدف تقييم حجم الأضرار تمهيداً لتعويض المتضررين.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أجرى أمس الجمعة جولة ميدانية على عدد من المواقع في محافظة دير الزور، واستعرض آلية العمل وخطط الفرق الطارئة والاستباقية في الاستجابة لفيضان نهر الفرات، بما يسهم في تقليل المخاطر ورفع كفاءة الاستجابة، وصون الأرواح والممتلكات في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.