دمشق-سانا
جدّد الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تحذير الأهالي القاطنين على ضفاف نهر الفرات وفي حرمه بمحافظتي الرقة ودير الزور، بضرورة الامتناع عن السباحة في نهر الفرات، نظراً لخطورة التيارات المائية وسرعتها مع ارتفاع منسوبه.
وشدد الدفاع المدني عبر قناته على التلغرام اليوم السبت، على أهمية اتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة للحفاظ على سلامة السكان، وضرورة مراقبة الأطفال ومنعهم من الاقتراب من ضفاف النهر أو النزول إلى مياهه، تجنباً لحوادث الغرق والحوادث الأخرى المرتبطة بقوة التيارات المائية.
ودعا إلى الالتزام بإرشادات السلامة والابتعاد عن المناطق الخطرة على امتداد مجرى النهر، ولا سيما في المواقع التي تشهد تغيرات في مستوى المياه أو زيادة في سرعة الجريان.
وتواصل فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنفيذ أعمال الاستجابة الطارئة والتدخلات الميدانية في محافظتي دير الزور والرقة، لمواجهة تداعيات ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات على المرافق الحيوية، والمناطق السكنية، والأراضي الزراعية الواقعة على ضفتيه.
وتعمل الفرق الميدانية التابعة للوزارة على مدار الساعة ضمن غرفة الطوارئ المشتركة التي تضم الوزارات، والمحافظات، والهيئات المعنية، لتنفيذ أعمال التدعيم، والحماية، والإخلاء، والاستجابة للحوادث الطارئة، بهدف الحد من الأضرار وضمان سلامة المدنيين، واستمرارية عمل المنشآت الحيوية.
وكان الدفاع المدني السوري أعلن الأربعاء الماضي، عن وفاة ثلاثة أطفال غرقاً أثناء السباحة في نهر الفرات بمحافظة دير الزور.
وتشهد مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة منذ عدة أيام، ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه، ما دفع فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية إلى رفع حالة الجاهزية، واتخاذ تدابير وقائية، شملت تدعيم السواتر الترابية ومراقبة المناطق المهددة، وتنفيذ عمليات إخلاء عند الضرورة، بهدف حماية السكان والممتلكات وتقليل الخسائر المحتملة.