دمشق-سانا
سجلت المنصة الوطنية لإدارة التطوع الحكومي “بُناة – طاقات سورية نحو أثر مستدام” 18649 ساعة تطوعية منذ إطلاقها في آذار الماضي، فيما بلغ عدد الفرص التطوعية المتاحة عبرها 180 فرصة موزعة على 12 محافظة، في إطار تنظيم مشاركة المتطوعين وربطهم بالجهات الحكومية وفق اختصاصاتهم وخبراتهم.
منصة لتنظيم التطوع الحكومي

وبيّن مدير المنصة همام اليغشي لـ سانا اليوم الخميس أن “بُناة” تعمل كمنصة رقمية موحدة لتنظيم العمل التطوعي المؤسسي، وربط المتطوعين بالجهات الحكومية والفرص المتاحة لديها، بما يتيح للشباب، ولا سيما حديثي التخرج، اكتساب خبرة عملية والمشاركة في مهام داخل المؤسسات الحكومية.
وأوضح اليغشي أن عدد مستخدمي المنصة تجاوز 16 ألف مستخدم، فيما بلغ عدد متابعيها 22219 متابعاً، ووصل عدد الجهات المركزية المشاركة إلى 14 جهة، مقابل 45 جهة فرعية.
وبيّن أن الساعات التطوعية المكتملة بلغت 11646 ساعة، في حين وصلت الساعات قيد التنفيذ إلى 7003 ساعات، بمتوسط 103 ساعات تطوعية لكل فرصة.
التنمية الإدارية والصحة تتصدران الفرص
وذكر اليغشي أن الفرص التطوعية توزعت بين عدد من الجهات العامة حيث تصدرت وزارة التنمية الإدارية بـ51 فرصة في 9 محافظات، تلتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بـ41 فرصة في 9 محافظات، ووزارة الصحة بـ33 فرصة في 9 محافظات، ووزارة الإدارة المحلية والبيئة بـ29 فرصة في 9 محافظات.
وشملت الفرص أيضاً وزارة الثقافة بـ7 فرص في 3 محافظات، ووزارة الاقتصاد والصناعة بـ7 فرص في محافظتين، ووزارة التربية والتعليم بـ4 فرص في محافظة واحدة، ووزارة الإعلام بـ3 فرص في محافظة واحدة، ووزارة العدل بفرصتين في محافظتين، ووزارة الاتصالات وتقانة المعلومات بفرصتين في محافظتين، ووزارة السياحة بفرصة واحدة في محافظة واحدة.
وعلى مستوى المحافظات، تصدرت دمشق توزيع الفرص بـ45 فرصة لدى 8 جهات فاعلة، تلتها حلب بـ22 فرصة لدى 6 جهات، وحمص وحماة بـ 21 فرصة لكل منهما، ثم درعا بـ 17 فرصة ودير الزور بـ 14 فرصة.
وسجلت طرطوس 10 فرص، والرقة 9 فرص، وريف دمشق 7 فرص، واللاذقية 6 فرص، والقنيطرة 5 فرص، وإدلب 3 فرص.
فرص حضورية وعن بُعد
وأشار اليغشي إلى أن المنصة تتيح فرصاً تطوعية هجينة تجمع بين العمل الحضوري وعن بُعد، ما يتيح للسوريين في الخارج المساهمة بخبراتهم من خلال تنفيذ مهام رقمية أو تقديم تدريبات تخصصية للكوادر داخل سوريا.
ولفت إلى العمل على اعتماد شهادات إلكترونية للمتطوعين، تشمل شهادات مشاركة وخبرة عند استكمال عدد محدد من الساعات التطوعية، بما يسهم في توثيق مشاركاتهم والخبرات المكتسبة خلال فترة التطوع.
وتتركز مجالات الفرص المتاحة في إدارة البيانات والوثائق والمعلومات بنسبة 40 بالمئة، وبناء القدرات ونقل المعرفة بنسبة 16.4 بالمئة، والخدمات الميدانية والمجتمعية بنسبة 13.4 بالمئة، والتحول الرقمي والمعلومات بنسبة 11.4 بالمئة حسب اليغشي.
كما تشمل الفعاليات والعمليات التنظيمية بنسبة 5.4 بالمئة، والاتصال والإعلام والمحتوى بنسبة 5 بالمئة، والتطوير المؤسسي والإدارة الحكومية بنسبة 5 بالمئة، والدراسات والاستشارات والتخصصات المهنية بنسبة 3.4 بالمئة.
وبيّن أنه وبحسب التوزيع الزمني، سجلت المنصة 15 فرصة في نيسان، و13 فرصة في أيار، و5 فرص في حزيران، و60 فرصة في تموز، و87 فرصة في آب.
آلية التسجيل والتوسع
ولفت اليغشي الى أن المتطوع يستطيع عبر المنصة الاطلاع على الفرص المتاحة، ثم استكمال بياناته الشخصية وإدخال الرقم الوطني وإرفاق صورة الهوية والسيرة الذاتية، قبل اختيار المهمة والتقدم إليها.
وتُدرس الطلبات من الجهة الحكومية المعنية وفق الاختصاص ومكان السكن والخبرة، مع تبرير قرارات الرفض، وإتاحة قناة مخصصة للشكاوى والاعتراضات.
وأكد اليغشي أن العمل يجري على توسيع انتشار المنصة داخل الجامعات، وزيادة عدد الفرص التطوعية، وتعزيز مشاركة الخبراء السوريين في الخارج، مبيناً أن أبرز التحديات تتمثل في توسيع التنسيق مع الجهات الحكومية ونشر ثقافة التطوع المؤسسي بين الشباب.
وأطلقت وزارة التنمية الإدارية في آذار الماضي المنصة الوطنية لإدارة التطوع الحكومي ”بُناة – طاقات سورية نحو أثر مستدام”، بهدف تنظيم العمل التطوعي وربط الراغبين بالمشاركة في دعم العمل الحكومي بالفرص المتاحة لدى الجهات العامة، وذلك خلال فعالية أقيمت في المكتبة الوطنية بدمشق.