اللاذقية- سانا
تحولت حديقة البطرني بمدينة اللاذقية اليوم الجمعة إلى فضاء يفيض بالحياة واللون، حيث انطلقت فعاليات “مهرجان العيد” الذي نظمته جمعية مرساة الساحل الشبابي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بمشاركة واسعة من الأطفال وعائلاتهم، في لوحة اجتماعية نابضة بالفرح والتآلف.
حكايات وألوان تحوّل الحديقة إلى عالم من الخيال

لم تكن فعاليات المهرجان مجرد ألعاب عابرة، بل نسيج متكامل من الأنشطة الترفيهية والثقافية، صُمم ليأخذ الصغار في رحلة تمتزج فيها المتعة بالاكتشاف، فتوزع الأطفال بين ألعاب ومسابقات أشعلت فيهم روح التحدي، وركن للرسم على الوجوه حولهم إلى فراشات ووحوش لطيفة وأبطال خارقين، وفقرة حكواتي تفاعلية أعادت للحكاية الشفهية ألقها في زمن الشاشات، واختتمت الفعاليات ببوفيه وسينما مفتوحة، ليكتمل المشهد الاحتفالي تحت سماء المدينة.
المهرجان في عيون القائمين والأهالي.. فرحة تتجاوز العيد
وأوضحت مسؤولة العلاقات العامة في جمعية مرساة الساحل الشبابي زهراء ضاما بتصريح لمراسل سانا، أن الهدف من تنظيم المهرجان هو إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال وتعزيز أجواء العيد، مشيرة إلى أن العديد من الألعاب والمسابقات جرى تصميمها وتنفيذها من قبل أعضاء الفريق، واختتمت بتوزيع جوائز على الأطفال المشاركين.

من جهتها، أكدت جاكلين نصير، العاملة في مجال الدعم النفسي ووالدة طفل، أهمية هذه الأنشطة في تنمية مهارات الأطفال وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل الاجتماعي واكتشاف مواهبهم من خلال الألعاب والأنشطة المتنوعة، مشيدة بالأجواء الإيجابية التي وفرتها الفعالية للأطفال والأهالي.
ولاقت الفعالية تفاعلاً واسعاً من الحضور الذين دعوا إلى استمرار تنظيم مثل هذه الأنشطة على مدار العام، ولا سيما خلال العطلة الصيفية، لما لها من دور في توفير مساحات آمنة ومفيدة للأطفال.
وتسهم الفعاليات المجتمعية والترفيهية التي تنظمها الجمعيات الأهلية خلال المناسبات والأعياد في تعزيز التماسك الاجتماعي وإيجاد بيئة داعمة للأطفال، من خلال أنشطة تجمع بين الترفيه والتثقيف وتنمية المهارات، بما ينعكس إيجاباً على الأسرة والمجتمع المحلي.



