دمشق- سانا
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح أن الوزارة رفعت جاهزية فرقها بشكل كامل، للتعامل مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور، خلال اليومين الماضيين، مستعرضاً الإجراءات والاستجابات الميدانية العاجلة التي نفذتها الوزارة بمواجهة ذلك.
وأوضح الوزير الصالح عبر منصة “X” أمس الأربعاء، أن الاستجابات تضمنت إرسال مؤازرات مدعومة بآليات ثقيلة من حلب وإدلب، إلى جانب استئجار آليات إضافية، بهدف تسريع عمليات التدخل الميداني وتحصين المناطق المهددة، مبيناً بشكل تفصيلي الإجراءات المتخذة في كل من الرقة ودير الزور، والأضرار التي تعرضت لها كل محافظة.
الاستجابات والإجراءات في محافظة الرقة
-تدعيم ساتر ترابي من عرض نصف متر إلى أربعة أمتار بطول 150 متراً بارتفاع بين 1.5 ـ 2 متر، لمنع غمر مضخة المياه التي تخدم قرى المزيونة والخاتونية وحاوي الهوى والمحوكية وهرقلة.
-رفع ساتر ترابي بطول 700 متر في حويجة زهرة.
-رفع ساتر ترابي بطول 150 متراً في حويجة العنون.
-رفع ساتر ترابي بطول 150 متراً في حويجة البدر.
-رفع ساتر ترابي بطول 250 متراً في حويجة الحمادة.
أما الأضرار التي وقعت في محافظة الرقة فهي غمر المياه لعدد من المنازل ومدرسة ومسجد وأرض زراعية في حوائج الجماسة والجميلي والعجيل.
الاستجابات والإجراءات في محافظة دير الزور
-رفع ساتر ترابي بطول 700 متر بجانب محطة مياه ذيبان، بهدف حماية منازل المدنيين والأراضي الزراعية المجاورة من خطر الغمر بالمياه.
-رفع سواتر ترابية حول محطة المياه في منطقة زغير شامية، وذلك لمنع تعرضها للغمر وخروجها من الخدمة.
-رفع سواتر ترابية بمنطقة البوناصر بحي هرابش.
-إزالة أجزاء من الجسر الترابي في مدينة دير الزور، بالتعاون مع المحافظة والموارد المائية، لمنع غمر الجسر، ولتسهيل تصريف المياه ومنع حدوث انهيار مفاجئ قد يهدد سلامة الأهالي.
-سحب عبارة جرفها التيار وإعادتها إلى مسارها، وتأمين المدنيين والسيارات على متنها.
أما الأضرار التي وقعت في دير الزور فهي، وفاة ثلاثة أطفال غرقاً أثناء السباحة في نهر الفرات، فيما لا يزال طفل مفقودا، وخروج جسور المريعية والترابي والعشارة من الخدمة، إضافة إلى غمر المياه لعدد من المنازل في حي هرابش وأراض زراعية ومنازل في حويجة صكر.
وكان الوزير الصالح أكد في وقت سابق أن فرق الوزارة شكلت غرفة عمليات مشتركة مع محافظتي الرقة ودير الزور ووزارة الموارد المائية، لتحصين بعض المناطق المنخفضة في سرير النهر، ومنع وصول مياه نهر الفرات إليها، على امتداد مجرى النهر من الرقة حتى البوكمال.
وخلال الأيام الماضية، شهد منسوب نهر الفرات ارتفاعاً واضحاً، نتيجة ارتفاع معدلات الأمطار في مناطق شمال وشرق سوريا، خلال الموسم الحالي إلى مستويات غير مسبوقة، وزيادة كميات المياه الممررة عبر السدود المقامة عليه، حيث مرر الجانب التركي نحو 2000 متر مكعب في الثانية، مع فتح جميع بوابات المفيض، وفق ما ذكر المدير العام لمؤسسة سد الفرات هيثم بكور.