الخميس 10 سبتمبر 2026 — دمشق
|

أهالي قرية المغيرية بريف اللاذقية يحيون طقوس المعايدة ‏الجماعية لتعزيز روح المحبة بينهم ‏

اللاذقية-سانا‏

أحيا أهالي قرية المغيرية في منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية ‏الشمالي، تقليداً اجتماعياً متوارثاً يتجلى بتبادل التهنئة ‏والمعايدة ‏الجماعية بين أهالي القرية، وسط أجواء من المحبة وصفاء ‏القلوب في مشهد يستحضر أجواء العيد القديمة وروح ‏المحبة ‏والألفة بين الأهالي‎.‎

20260527 074155 أهالي قرية المغيرية بريف اللاذقية يحيون طقوس المعايدة ‏الجماعية لتعزيز روح المحبة بينهم ‏

وفي صباح اليوم الأول لعيد الأضحى وبعد الصلاة، يتنقل الأهالي ‏من بيت إلى آخر، للمعايدة في أجواء من الفرح رغم ‏ما ‏خلّفته السنوات الماضية من معاناة التهجير، وهدم البيوت من ‏قبل النظام البائد، لتؤكد أن التمسك بالعادات والتآخي أقوى من ‌‏كل الظروف، وأن فرحة العيد ما زالت قادرة على إعادة الدفء ‏إلى المكان وإحياء روح الألفة بين الأهالي‎.‎

وأوضح يحيى مدنية، أحد سكان القرية، في تصريح لمراسل ‏سانا، أن هذه العادة كانت راسخة منذ سنوات طويلة، حيث كان ‌‏الأهالي يخرجون مباشرة بعد صلاة العيد لزيارة كل البيوت، ‏مهنئين بعضهم البعض، في صورة تعكس روح التلاحم ‌‏الاجتماعي التي ورثها الأبناء عن الآباء والأجداد‎ ‎.‎

وأضاف مدنية: إن أبناء القرية، وبعد عودتهم إليها، حرصوا ‏على إعادة إحياء هذا التقليد الجميل لما يحمله من معانٍ إنسانية ‌‏واجتماعية كبيرة.‏

بدوره، عبر سعد مدنية، أحد الأهالي، عن فرحته بالرجوع إلى ‏الماضي وعودة اللّمة الحلوة لأهالي القرية الكبار والصغار، ‌‏مؤكداً أن استعادة هذه العادات والتقاليد القديمة أعطت العيد ‏نكهته الحقيقية‎.‎

ويؤكد أهالي المغيرية أن العيد ليس مجرد مناسبة تقليدية، بل ‏مساحة اجتماعية تعيد للأهالي دفء اللقاء، وتحيي ما بقي ‏راسخاً ‏في الذاكرة من عادات الآباء والأجداد‎.‎

مشاركة هذه المقالة