دمشق-سانا
تمثل زيادة رواتب المتقاعدين بنسبة 30 بالمئة خطوة إيجابية تسهم في التخفيف جزئياً من الأعباء المعيشية، في ظل الظروف الاقتصادية وارتفاع تكاليف الحياة، وتساعد في تحقيق توازن نسبي بين الدخل والاحتياجات الأساسية، مع بقاء أثرها مرتبطاً باستقرار الأسواق وضبط الأسعار وتحسن القدرة الشرائية للمواطنين.
تغطية جزء من الاحتياجات

ورأى عدد من المتقاعدين في تصريح لمراسل سانا، اليوم الثلاثاء، أن زيادة المعاشات التقاعدية تمثل خطوة إيجابية تسهم في تخفيف جزء من الأعباء المعيشية وتحسين القدرة على تأمين الاحتياجات الأساسية، مؤكدين أهمية أن تترافق الزيادة مع إجراءات لضبط الأسواق والحفاظ على استقرار الأسعار بما ينعكس فعلياً على القدرة الشرائية للمواطنين.
وأوضح المتقاعد مازن جزائري أن زيادة الرواتب تساعد في تغطية جزء من الاحتياجات الأساسية اليومية، ولا سيما مع الارتفاع المستمر في أسعار المواد الغذائية والخدمات، مشيراً إلى أن المتقاعدين كانوا ينتظرون أي خطوة من شأنها تحسين أوضاعهم المعيشية ولو بشكل جزئي.
الاهتمام بشريحة المتقاعدين
بدوره، بين المتقاعد ماهر تكجي أن الزيادة الحالية تحمل جانباً معنوياً مهماً إلى جانب أثرها المادي، لأنها تعكس اهتماماً بشريحة المتقاعدين الذين أفنوا سنوات طويلة في العمل، لافتاً إلى أن تأثير الزيادة يبقى مرتبطاً بمدى استقرار الأسعار في الأسواق.
من جهته، أكد المتقاعد ناظم أبو ضاهر، أن تحسين الرواتب يشكل خطوة إيجابية، لكنه يحتاج إلى إجراءات موازية تتعلق بضبط الأسواق ومنع ارتفاع الأسعار، حتى لا تتراجع القيمة الفعلية للزيادة، مبيناً أن القدرة الشرائية للمواطن هي العامل الأهم في تقييم أي تحسن على مستوى الدخل.
وأشار المتقاعد إيهاب محرز، إلى أن الزيادة الحالية، رغم أنها قد لا تكون كافية لمعالجة جميع التحديات المعيشية، إلا أنها تسهم في تحقيق توازن نسبي بين الدخل ومتطلبات الحياة الأساسية، ولا سيما بالنسبة للمتقاعدين الذين يعتمدون بشكل رئيسي على رواتبهم التقاعدية.

يذكر أن الرئيس أحمد الشرع أصدر في وقت سابق اليوم الثلاثاء، المرسوم رقم (135) لعام 2026 القاضي بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية المشمولين بقانوني التأمين والمعاشات والتأمينات الاجتماعية زيادة قدرها 30% على المعاش التقاعدي المستحق.






