الرقة-سانا
رفعت مديرية الموارد المائية في محافظة الرقة جاهزية فرقها الفنية، واتخذت إجراءات احترازية لأي طارئ قد يحدث، في ظل ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، خلال الساعات الماضية، وتزايد التصريف المائي من سد الفرات.

وأوضح معاون مدير الموارد المائية في الرقة للشؤون الفنية عمار العيسى في تصريح لـ سانا اليوم الإثنين، أن المديرية رفعت جاهزية فرقها الفنية، عقب الارتفاع المسجّل في منسوب مياه نهر الفرات، واتخذت الإجراءات اللازمة، تحسباً لأي طارئ على ضفتي النهر، وأرسلت تحذيرات للقاطنين على ضفافه بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، ونقل معداتهم الزراعية ومستلزماتهم إلى أماكن آمنة للحد من الأضرار المحتملة.
وبيّن العيسى، أن نسبة الأضرار الحالية لا تتجاوز 15 بالمئة، إلا أنها قد ترتفع في حال استمر ارتفاع المنسوب، ولا سيما في المناطق الزراعية القريبة من مجرى النهر، حيث جرى استثمار بعض الأراضي وحراثتها بمحاذاة السرير النهري خلال السنوات الماضية.

وأكد أن فرق الموارد المائية تتابع الواقع الميداني بشكل مستمر، بالتنسيق مع الجهات المعنية ومديرية الكوارث والطوارئ، للحد من أي أضرار إضافية قد تنجم عن استمرار ارتفاع منسوب مياه الفرات.
وكان الدفاع المدني السوري دعا المواطنين في محافظتي الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات أو في حرمه، إلى الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب المياه عن معدله الطبيعي، وذلك بعد زيادة حجم التصريف المائي من سد الفرات إلى 1500 متر مكعب في الثانية.
وأعلنت وزارة الطاقة، أن كوادر المؤسسة العامة لسد الفرات فتحت ثلاث بوابات مفيض في السد، نتيجة الارتفاع الكبير في الوارد المائي، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وذلك بهدف الحفاظ على السلامة الإنشائية والتشغيلية للسدود.

