دمشق-سانا
ركّزت ندوة “الإدارة اليابانية في التحسين المستمر” (منهجية كايزن)، التي نظمتها نقابة المهندسين الزراعيين بالتعاون مع جمعية أصدقاء جايكا اليوم الإثنين في دمشق، على سبل توظيف هذه المنهجية في تطوير القطاع الزراعي في سوريا، ومعالجة مشكلات الإنتاجية والهدر، وتحسين الأداء ورفع كفاءة العمل بشكل مستمر.

وأكد نقيب المهندسين الزراعيين مصطفى المصطفى، في تصريح لمراسلة سانا، أن تنظيم الورشة، التي شارك فيها 25 مهندساً زراعياً، تأتي في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم والتعاون مع جمعية “أصدقاء جايكا”، بهدف رفع كفاءة المهندسين الزراعيين، والمساهمة في تطوير القطاع الزراعي من خلال الاستفادة من الخبرات والتجارب اليابانية.
وأوضح المصطفى أن اليابان تمكنت من تجاوز آثار الحروب والانطلاق نحو التنمية والتقدم، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من هذه التجربة في دعم تطوير القطاع الزراعي وتأهيل الكوادر الهندسية الزراعية في سوريا.
بدوره، أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية “أصدقاء جايكا” الدكتور مصطفى الأغبر، أن الورشة تشكل مدخلاً للتعريف بمنهجية “كايزن” القائمة على التحسين المستمر، والتي تعد جزءاً من الثقافة الإدارية اليابانية، لافتاً إلى إمكانية تطبيقها في مختلف القطاعات والمؤسسات، بما فيها القطاع الزراعي.
ولفت الأغبر إلى أن تطبيق هذه المفاهيم عملياً يعتمد على الجهات والمؤسسات الراغبة بتبنيها، سواء في المزارع أو المنشآت الزراعية أو الصناعات المرتبطة بالقطاع الزراعي، مؤكداً أهمية نشر ثقافة التحسين المستمر لما لها من أثر إيجابي في تطوير بيئة العمل والإنتاج.
وأكد عدد من المشاركين أهمية الندوة في التعرف على التجربة اليابانية في الإدارة والتحسين المستمر، والاستفادة من الأساليب الحديثة في تطوير العمل الزراعي، مشيرين إلى ضرورة توسيع نطاق هذه الدورات التدريبية لما لها من دور في تعزيز الكفاءة المهنية، وتحسين الإنتاجية في القطاع الزراعي.
وتعد “كايزن” فلسفة يابانية تقوم على مبدأ “التحسين المستمر” من خلال تغييرات تدريجية بسيطة، وتُطبق في القطاع الزراعي بهدف تقليل الهدر في الموارد والطاقة والمحاصيل، وتحسين جودة الإنتاج، وزيادة الكفاءة التشغيلية للمزارع والمشاريع الزراعية الصغيرة.









