ريف دمشق-سانا
تواصل فرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة ريف دمشق، بالتعاون مع المجلس المحلي في مدينة جرمانا، أعمال إزالة الأنقاض التي خلفها النظام البائد، وفتح بعض الطرقات الحيوية في منطقة الدخانية، ضمن الجهود الرامية لتحسين الواقع الخدمي، وتأمين بيئة آمنة تساعد على عودة المدنيين إلى منازلهم.

وتشمل الأعمال الميدانية التي انطلقت في الـ5 من الشهر الجاري ترحيل الأنقاض من الطرق الحيوية في منطقة الدخانية، ولا سيما الطريق الواصل بين كشكول ومدينة جرمانا، كما تشمل فتح الطرق، وترحيل الأنقاض ومعالجة المواقع التي تشكل خطراً على المدنيين.
وفي تصريح لمراسل سانا، اليوم الخميس، أوضح مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في ريف دمشق شادي الحسن، أن الحملة تهدف إلى تسهيل حركة الأهالي، وتحسين الواقع الخدمي، وتخفيف المخاطر، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الحياة الطبيعية بشكل تدريجي، لافتاً إلى أن كمية الأنقاض التي تتم إزالتها تبلغ نحو 1000 متر مكعب، وأن الأعمال الجارية في منطقة الدخانية تشمل فتح الطرق، وترحيل الأنقاض، ومعالجة المواقع التي تشكل خطراً على المدنيين.

وأشار الحسن إلى أن فرق الدفاع المدني السوري تبذل جهوداً كبيرة بالتعاون مع المجالس المحلية لدعم الاستقرار، وتحسين الواقع الخدمي، وتخفيف معاناة السكان في المناطق المتضررة بالمحافظة، أبرزها إزالة 15 ألف متر مكعب من الأنقاض بمنطقة وادي بردى بالتعاون مع محافظة ريف دمشق.
وكانت فرق الدفاع المدني بالمحافظة بدأت نهاية العام الماضي تنفيذ مشاريع مماثلة لإزالة أكثر من 70 ألف متر مكعب من الأنقاض في منطقتي (داريا_دوما) في ريف دمشق، وبدعم وتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

