دمشق-سانا
بحث رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عامر العلي اليوم الإثنين مع نائبة رئيس بعثة سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية بدمشق آنا شتيجكا والمنسقة الإنسانية المقيمة للأمم المتحدة في سوريا ناتالي فوستييه، سبل تعزيز التعاون المشترك لتطوير الأداء الرقابي في سوريا.

وذكرت الهيئة عبر قناتها على التلغرام أن اللقاء الذي عقد بمقر الهيئة، تناول سبل مكافحة الفساد والجرائم المالية العابرة للحدود، واسترداد الأصول، ودعم النزاهة والشفافية، وتطوير الأطر القانونية والمؤسسية ذات الصلة.
وركز اللقاء على إطلاق مشروع لمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة ضمن مبادرة أممية بالشراكة مع سوريا، وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة ضمن استراتيجية التعاون، مع التأكيد على مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات وتعزيز جهود مكافحة الفساد والجرائم المالية العابرة للحدود واسترداد الأصول.
تعزيز منظومة مكافحة الفساد

وأوضح العلي خلال اللقاء أن الهيئة تعمل على تعزيز منظومة مكافحة الفساد من خلال خطط استراتيجية تستند إلى المعايير والممارسات الدولية، بهدف رفع فاعلية الأداء الرقابي وتطوير العمل المؤسسي، مؤكداً أن هذا المسار يشكل جزءاً من جهود تعافي مؤسسات الدولة والإصلاح في مختلف القطاعات.
ونوه العلي بالدعم الألماني المقدم لسوريا في مجالي بناء القدرات وتبادل الخبرات، ودور الأمم المتحدة وبرامجها المعنية بمكافحة الفساد واسترداد الأصول والجرائم المالية، مشيراً إلى أهمية مواصلة التعاون والاستفادة من الخبرات الدولية.
دعم ألماني لسوريا
من جهتها، أكدت شتيجكا دعم بلادها لسوريا، ولا سيما جهود الهيئة في مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والمساءلة، ودعم سوريا للانضمام إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
كما شددت فوستييه على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق لتطوير الأداء المؤسسي والرقابي، وتحديث القوانين الناظمة لعمل الهيئة بما يتوافق مع المعايير.
وكانت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عقدت يوم أمس الأحد، اجتماعاً مع وفد رفيع المستوى من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (فرع مكافحة الفساد أو الجرائم المالية)، ركز على بحث آليات تحديث مشاريع القوانين والتشريعات الناظمة لعمل الهيئة، بهدف مواءمة الأطر القانونية الوطنية مع المعايير والممارسات الدولية المعتمدة في مجالات تعزيز النزاهة وترسيخ قواعد الحوكمة المؤسسية، ورفع كفاءة منظومة مكافحة الفساد.

