ريف دمشق-سانا
يشهد مهرجان التسوق العائلي “أهلاً بالربيع – صنع في سوريا 2026″، المقام في بلدة النشابية بريف دمشق، إقبالاً متزايداً في ظل ما يوفره من سلع متنوعة بأسعار مخفضة، إلى جانب دوره في تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة، وفتح المجال أمام الشركات للتعريف بمنتجاتها، ولا سيما في المناطق البعيدة عن مراكز المدن.

وأكد عدد من الزوار أهمية تنظيم هذا المهرجان، لما يحققه من فوائد مباشرة للمستهلكين، وما يتيحه من أسعار منافسة للعديد من السلع، فضلاً عن دوره في دعم الصناعة الوطنية، وتعزيز حضورها في الأسواق المحلية.
استقطاب شركات جديدة

وأوضح مصطفى حمزة لـ مراسل سانا، أن إقامة هذه الفعاليات في الريف تسهم في استقطاب شركات جديدة، ما ينعكس إيجاباً على تنوع السلع المطروحة، ويوفر للمستهلكين فرصة التعرف على منتجات حديثة بأسعار تشجيعية، وخاصة مع سعي الشركات للدخول إلى السوق المحلية وتقديم عروض تنافسية.
وأشار فواز وردة إلى أن المهرجان يتيح شراء مختلف الاحتياجات من مكان واحد، ما يوفر الوقت والجهد، لافتاً إلى أن الأسعار المعروضة أقل من مثيلاتها في الأسواق، إضافة إلى العروض والهدايا التي تعزز من إقبال الزوار، وتمنحهم شعوراً حقيقياً بالتوفير.
من جهتها، أكدت إسراء فرج أن غالبية السلع المعروضة من الصناعات المحلية ذات الجودة الجيدة، حيث وفّر المهرجان إمكانية الحصول على السلع الأساسية والاستهلاكية بأسعار مخفّضة مقارنة بالأسواق، ما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر، ولا سيما ذات الدخل المحدود، مشيرةً إلى أهمية دعم المنتج المحلي وتعزيز آليات تسويقه في السوقين المحلية والخارجية.
دعم مباشر للأهالي
وبيّن رئيس بلدية النشابية خالد المعيجل في تصريح مماثل، أن هذا المهرجان يشكل دعماً مباشراً للأهالي، في ظل ما يقدمه من سلع أساسية تحتاجها الأسر، لافتاً إلى أن التخفيضات التي تصل إلى نحو 50% على العديد من المواد تجعل منه مبادرة مساندة حقيقية للمجتمع المحلي.
وأضاف: إن الأهالي بحاجة مستمرة إلى مثل هذه الفعاليات التي تخفف الأعباء المعيشية، معرباً عن شكره لكل الجهات التي ساهمت في تنظيم المهرجان، ومؤكداً أهمية العمل على تكرار هذه التجربة مستقبلاً في حال نجاحها، بما يسهم في تعزيز استقرار الأسواق وتنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة.
وانطلقت فعاليات مهرجان التسوق العائلي “أهلاً بالربيع – صنع في سوريا 2026″، في الـ 30 من نيسان الماضي، بمشاركة نحو 50 شركة من مختلف القطاعات الصناعية، ويستمر حتى الـ 12 من أيار الجاري.











