دمشق-سانا
أكد عدد من أهالي محافظة درعا وذوي الشهداء الذين ارتقوا خلال سنوات الثورة السورية، وحضروا الجلسة الأولى للمحاكمة العلنية لعاطف نجيب، أن انطلاق محاكمة رموز النظام البائد ضمن مسار العدالة الانتقالية، يشكّل محطة مفصلية في ترسيخ سيادة القانون ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ويعكس توجهاً جدياً نحو إنصاف الضحايا وجبر الضرر.

وقال الفائز بعضوية مجلس الشعب عن محافظة درعا عبد المولى الحريري لمراسل سانا، اليوم الأحد: إن انعقاد المحكمة يمثل محطة مفصلية في تاريخ سوريا وبداية فعلية لتحقيق العدالة.

بدوره، أوضح رمزي أبو نبوت، شقيق أحد الشهداء، أنه جاء حاملاً ذاكرة الألم التي عاشتها محافظة درعا، لمواكبة هذه الجلسات التي تعيد الأمل لأهالي الشهداء، معتبراً أن انعقادها اليوم يفتح باب العدالة بعد سنوات طويلة من الانتظار، ولا سيما فيما يتعلق بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت خلال سنوات الثورة، وفي مقدمتهم المجرم عاطف نجيب.
وأشارت والدة أحد الضحايا وردة أبو نبوت، إلى أن هذه المحاكمات ليست مجرد إجراءات قضائية، بل خطوة إنسانية تعني الكثير للأمهات اللواتي فقدن أبناءهن، مؤكدة أنها تمثل بداية الطريق لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي طالت السوريين.
وكانت أولى جلسات المحاكمات العلنية لرموز النظام البائد، انطلقت صباح اليوم الأحد، بمثول عاطف نجيب أمام محكمة الجنايات الرابعة في القصر العدلي بدمشق، بتهم متعلقة بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري، حيث انتهت بتحديد يوم الأحد الـ 10 من أيار المقبل موعداً لانعقاد الجلسة الثانية للنظر في القضية، ومتابعة إجراءات المحاكمة.





