درعا-سانا
أجرى وفد من وزارة الزراعة ومديرية الزراعة واتحاد فلاحي درعا، جولة ميدانية اليوم الأحد في ريف درعا الأوسط، بهدف الاطلاع على الأضرار التي خلفتها العاصفة الرعدية الأخيرة على المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة.

وضم الوفد مدير مديرية دعم الإنتاج الزراعي في وزارة الزراعة محمد صيلين، ومدير مديرية إدارة الكوارث الطبيعية محمد حمود، ومدير زراعة درعا عاهد الزعبي، ورئيس اتحاد الفلاحين في المحافظة فؤاد الحريري، إضافة إلى بعض المعنيين بالقطاع الزراعي من مديرية الزراعة واتحاد الفلاحين.
وفي تصريح لـ سانا، بين مدير مديرية دعم الإنتاج الزراعي بوزارة الزراعة أن الجولة تأتي ضمن تعليمات الوزارة لرصد حجم الأضرار التي خلفتها موجة البرد على المحاصيل الزراعية، مشيراً إلى أن الوفد وجه اللجان المكانية للبدء بأعمال الكشف الحسي على الأضرار ليصار إلى تقدير نسبة الضرر والمساحات والمحصول المزروع.

وأوضح أن الأضرار المحصورة ستعرض بمرحلتها الثانية على اللجنة الزراعية الفرعية للتصديق، وبعدها على مديرية دعم الإنتاج الزراعي بوزارة الزراعة التي تعرضها بدورها على اللجنة الفنية المختصة بموضوع تقدير الأضرار لوضع نسبة الضرر وقيمة التعويض.
مدير زراعة درعا أوضح في تصريح مماثل، أن العاصفة الرعدية يوم الجمعة الماضي، أدت إلى أضرار بالمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة في طفس والأشعري وداعل وإزرع والشيخ مسكين وغيرها.

وأشار إلى أن وزارة الزراعة من باب الحرص على المزارعين والتعويض عليهم كلفت وفداً للاطلاع على الأضرار، مع توجيه اللجان المكانية لحصر الأضرار وتنظيم الاستمارات للمزارعين المتضررين.
المزارع محمد الربداوي قال: إن لديه نحو 70 دونماً مزروعة بالقمح والباذنجان والخيار والبازلاء، ووصلت نسبة الضرر بسبب العاصفة الرعدية إلى مئة بالمئة، داعياً إلى التعويض على المتضررين.
وتعرّضت معظم المناطق السورية من الخميس الماضي حتى فجر الأحد لزخّات مطرية غزيرة مترافقة مع عواصف رعدية قوية، أدت إلى جريان الأودية وتجمّع المياه في المناطق المنخفضة.